الاثنين، 10 يوليو 2017

ثلاث دروس نتعلمها ممن وصلوا للعالمية… اتبعها وستصل!

ثلاث دروس نتعلمها ممن وصلوا للعالمية… اتبعها وستصل!



كيفية الوصول للعالمية في ثلاث دروس نتعلمها على خطى موهوبي ومشاهير العالم
اليكم بعض الاسماء لبعض المشاهير وهم :
بيكاسو… موزارت… إلون ماسك… كوبي براينت… وغيرهم من موهوبين ومشاهير أذهلوا العالم بإبداعاتهم…

ماذا تتوقعون أن يكونوا قد فعلوا للوصول إلى هذا المستوى في الأداء؟ وكم من الوقت استغرقه الأمر؟ بل يا ترى ما الذي يفعله النخبة بشكل مختلف عنا لإتقان أهدافهم إلى هذه الدرجة؟

حسنًا…

يمكنك ويمكنني ويمكن للكثيرين غيرنا إجادة الرسم بعد عشرين ساعة من التدريب. لكن هل هذا سيجعلنا رسامين في مكانة بيكاسو؟! يمكنك كما يمكن للكثيرين أيضًا تعلم الموسيقى بعد عشرين ساعة. لكن هل سيجعل هذا منكم موسيقيين بمثل موهبة موزارت؟! يمكنك ويمكن لأيًا كان إجادة كرة السلة بعد عشرين ساعة؛ لكن هل سيصنع هذا من أحدكم لاعب في مهارة كوبي براينت؟

لنتفق…

وفقًا لنظرية جون كوفمان يمكن لأيًا كان أن يجيد مهارة ما كالبرمجة مثلًا طالما أنّه يحبها ويرغب بتعلمها بعد عشرين ساعة من التدريب المكثف المخطط له جيدًا، لكننا في هذا المقال نركز على العالمية وليس مجرد إجادة ممارسة المهارة، وهذا هو تحديدًا ما قضى جون هايز عقودًا سعيًا وراء معرفته.
سنوات طوال وهو يدرس نخبة من المبدعين الأكثر موهبة الذين حققوا شهرة عالمية على مر التاريخ من أمثال بيكاسو، موزارت، و كوبي براينت… سنوات وهو يحقق ليعرف دور الجهد، والممارسة والمعرفة في صناعة أفضل المؤديين على اختلاف مجالات تميزهم، وكانت نتيجة دراسته يمكن تلخيصها في ثلاثة دروس يجدر الإشارة قبل البدء بسردهم إلى أنّ جون كان قد توصل إليهم بعد بحث وجمع طرق مدعومة علميًا، فإن أردت الشروع في رحلتك نحو العالمية فدعك من التسويف وتابع هذة المقالة وتمسك بما فيها من عادات، ولنرى…

الدرس الأول: عشر ساعات من الصمت

بدأ هاينز بحثه بدراسة وتحليل آلاف القطع الموسيقية التي تم إنتاجها في الفترة ما بين عامي 1685 و 1900، بدافع العثور على إجابة لأحد الأسئلة الرئيسية؛ ألا وهو: متي يصبح الفرد المهتم بالموسيقى موسيقيًا ذا شهرة عالمية؟
في نهاية المطاف كان هايز قد أعد قائمة من 500 قطعة موسيقية وسميفونيات لُعبت بجميع أنحاء العالم واعتُبرت من الروائع في هذا المجال، كتُبت هذه القطع الموسيقية العالمية بيد 76 من الملحنين، ومن ثم قام هايز برسم جدول زمني للحياة المهنية لكل ملحن، وحساب المدة التي كان يعمل بها قبل إنتاجهم لأول أعمالهم العالمية.

إلى أن اكتشف ما يلي…

أنّ كل ملحن قضى تقريبًا عشر سنوات قبل أول عمل حقق شهرة عالمية؛ أي أنّه لم ينتج أحدهم عملًا مذهلًا دون قضاء العقد الأول من الممارسة، هنا يجب الإشارة إلى أنّ هذا انطبق تقريبًا على كل القطع الموسيقية في القائمة؛ فمن أصل 500 قطعة لم يُستثنى منهم سوى ثلاث حيث كانت قد تمت كتابتها في العام الثامن أو التاسع، حتى فنان بعبقرية موزارت لم يكن استثناءً؛ إذ كان عليه أن يعمل لمدة عشر سنوات على الأقل قبل أن ينتج شيئًا ذو قيمة عالمية.
وفي دراسات المتابعة كان البروفيسور هاينز قد وجد أنماطًا مماثلة بين فئات الرسامين والشعراء أيضًا، وبدأ يُشير إلى هذه الفترة المليئة بالعمل الشاق والقليل من الاعتراف والنتائج على أنّها “عشر سنوات من الصمت”، وقد تأكدت هذه النتائج من خلال أبحاث أجراها أساتذة مثل إريكسون الذي أنتج أبحاثًا أفادت أنّك بحاجة إلى قضاء 10,000 ساعة لتصبح خبيرًا في مجال عملك، كما لاقت هذه الفكرة القبول من قبل مالكولم غلادويل فيما بعد، ومع ذلك فبعد أن بحث كل من هايز، اريكسون، وغيرهم من الباحثين بشكل أعمق، اكتشفوا أنّ الوقت كان مجرد جزء واحد من المعادلة، وأنّ النجاح لم يكن مجرد نتاج عقد أو 10,000 ساعة من العمل والممارسة.
والآن لفهم ما هو مطلوب منك للارتقاء بإمكانياتك، وإتقان المهارة الخاصة بك، وتحقيق شهرة عالمية، إليك…

الدرس الثاني: الممارسة المتعمدة

غالبًا ما يستخدم الناس عدد ساعات عملهم كتعبيرٍ عن العمل الجاد في حديثهم، وكدليل على مدى صعوبة ما يقومون به، فنجد من يقول: “لقد عملت ل 60 ساعة هذا الأسبوع!”، مع أنّ العمل الشاق لساعات طويلة مهما جعلك متعبًا، فهذا لن يصنع منك الأفضل في مجالك، حتى لو قضيت ال10,000 ساعة في حياتك المهنية. إذ، إنّ الأمر ليس مُتعلقًا فقط بعدد الساعات التي تقضيها في العمل، فالأمر أشبه بذلك الذي يقضي طوال يومه في الصالة الرياضية ويمارس التمارين المتاحة بعشوائية، ومن ثم ينتظر أن يحصل على الميدالية الذهبية في الأوليمبياد لمهارة رفع الأثقال. ولكن هل يحدث؟
بالطبع لا… ففي واقع الأمر ما قام به كل هذا الوقت من مجهود كان في التدريب على مهارة البقاء لفترة طويلة في الصالة الرياضية، وليس تدريبًا على مهارة رفع الأثقال بعينها!
إذًا فالسر يا رفاق يكمُن في الممارسة المتعمدة وليست فقط الممارسة…
ولعل من أفضل الأمثلة على هذة النقطة كوبي براينت أحد أنجح لاعبي كرة السلة في كل وقت والحاصل  على الدوري الأمريكي للمحترفين 5 مرات والميدالية الذهبية الأوليمبية مرتين، وأكثر من 200 مليون دولار خلال مسيرته في اللعب. إذ روي على لسان روبيرت مدربه فترة التحضير للأوليمبياد 2012، أنّه في تجربته الأولى مع كوبي ضمن فريق الولايات المتحدة، وبعد يوم شاق من التدريبات هاتفه كوبي وقت النوم ليتابع معه بعض تدريبات التكيف لساعة ونصف، وتدريبات رفع الأوزان لساعة واحدة، ومن ثم عاد روبرت ليأخذ قسطًا من الراحة، وعندما جاء وقت الاستيقاظ كان مرهقًا نتيجة قلة النوم إلاّ أنّه فوجئ بكوبي على حالته يتابع للساعة الرابعة إتمام 800 من تمرينات القفز الخاصة بكرة السلة، والتي كان مركزًا عليها أضعاف تركيزه على غيرها!
الآن لننطلق إلى …

الدرس الثالث والأخير: طبق هذا على حياتك

قد تظن أنّك لا تملك الموهبة الطبيعية لكوبي براينت، أو ذلك التألّق الهائل لموزارت، والذي أُطلق عليه عبقري العباقرة لمدة عشرة أعوام قبل حتى أن يُنتج عملًا ذا شهرة عالمية، إلاّ أنّ كونك على استعداد بأن تأخذ منهم الإلهام، ووتبع نفس النهج لعملك بقضاء عشر سنوات من الممارسة “عشر سنوات من الصمت” بمعدل ساعة واحدة من التركيز والممارسة المتعمدة بشكل يومي بإمكانه أن يحقق لك نتائج مذهلة على المدى البعيد، فقط كل ما عليك هو….
الالتزام… الصبر… المثابرة

سُلّم التعلم: أربع خطوات لإتقان أي مهارة حياتية

سُلّم التعلم: أربع خطوات لإتقان أي مهارة حياتية



راقب أفكارك لأنها ستصبح كلماتك
راقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستتحول إلى عادات
راقب عاداتك لأنها تكون شخصيتك
راقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيرك
مقولة متداولة منسوبة لفيلسوف صيني تلخص لنا كيف تتشكل شخصية الإنسان منذ الولادة وحتى الوفاة، ومن أين تنشأ كل تلك السلوكيات التي يحملها في داخله، و تسيّر حياته و يتصرف على أساسها.



تبدأ حياة الإنسان بمولود لاحول له ولا قوة ولا قدرة على فعل شيء إلاّ تلك الأفعال اللاإرادية، ثم تستمر حياته ويكبر الطفل لتصبح بيئته هي التي تحركه وتدفعه لتعلم المهارات والسلوكيات التي لم يعرفها، يبدأ بتعلمها حين يرى من حوله يقومون بها ثم يبدأ بتجربتها و التدرب عليها حتى يتقنها ويقوم بها دون مساعدة أحد مثل: (المشي ، الكلام ، الاستحمام… إلخ).
تُعرّف المهارة السلوكية بأنها القدرة على الأداء بشكل فعّال في ظروف معينة يجد المرء نفسه بها، بحيث تتحقق لدى المتعلم بجهده الذهني فتكون قد أصبحت جزءاً من مخزونه وأصبح يستعملها في مواقف مختلفة، وكررها وحقق المستويات التي تتنبأ عن اتقانها في معالجة المواقف، وتنظيمها وهنا تصبح المهارة عملية ذهنية أي تصبح جزءاً من ذاته المعرفية الذهنية .
سلم التعلم























كن مميزًا .. تعلّم كيف تسوّق لنفسك في سوق العمل

كن مميزًا .. تعلّم كيف تسوّق لنفسك في سوق العمل




أنت لم تخترع المجال الذي تعمل فيه، لست الوحيد في مجالك، بل معك من المنافسين ما يبلغ توقعاتك، لديك منافسين في نفس مجالك حول العالم كله.


إذن فما الذي يُميّزك عنهم؟ ما الشيء الذي تتفرد به أنت عن الجميع؟ كيف توصّل للجميع مميزاتك بشكل يجعلك مميز عنهم بتلك الميزة، بشكل يجعلك تختلف عن كل العاملين بمجالك؟ هذا بالضبط ما يعنيه التسويق الشخصي أو Personal Branding، الشيء الذي سنعرفه جيدًا خلال هذا المقال.
التسويق الشخصي هو قدرتك على التميز بمهارةٍ ما داخل سوق العمل وعدم الاكتفاء بذلك فقط، بل السعي لتنمية تلك المهارة وعرضها بشكل يميزك عن غيرك وبناء سمعة قوية لك، مما يربط اسمك بتلك المهارة ويُعرف أن هذا الشخص متفوق في مجاله لمجرد ذكر تلك المهارة.

فوائد التسويق الشخصي

1- كن نفسك

بالتأكيد لدى كلٌ منا ما يميّزه عن غيره في مجاله، لدى كل أحد علامة أو brand قوية في سوق العمل، وإن لم تكن تعرفها حتى الآن فأنت بذلك تترك “سمعتك” في أيدي من حولك، هم من يحددون شهرتك في مجال العمل وبماذا تتميز، بغض النظر عن هل هذا فعلاً ما يميزك أو تمتلك مهارة أخرى متفوق فيها وهي ماتريد فعلاً أن تتميز بيها في سوق العمل.
التسويق الشخصي سيساعدك على تعريف نفسك للناس بالمهارة التي تميزك وتتحكم فيما يقال عليك في سوق العمل.

2- كن مميزًا

كل شخص منا لديه ما يميزه عن غيره ولكن قليل منا ما يعلم ما يميزه، وإذا عرف ما يميزه لا يستغله بالشكل الذي يجعله مميزًا عن أي أحد في مجاله. التسويق الشخصي سيساعدك منذ البداية علي معرفة ما يميزك وما تستطيع فعله أفضل من غيرك ولا يستطيع أحد أن يقوم به مثلك، والقيمة التي سوف تضيفها في سوق العمل.

3- فرص عمل أفضل

العلاقات الشخصية “Network” من أكثر الوسائل التي تساعدك على إيجاد فرص عمل أو تدريب أو تعليم. بمعني أنه لو من حولك يعرفون المجال الذي تهتم به أو المجال الذي تتميز فيه، وتريد أنت أن تتعلم أكثر فيه وتستزد منه، فأي فرص تعليم ستقابل هؤلاء سيرسلونها لك لأنك أول من سيأتي في بالهم. وهذا ما يقوم به التسويق الشخصي عن طريق تعريف الناس بك وعنك وما هو مجالك وما هي اهتماماتك والفرص التي تسعى إليها.

4- لكي تتميز وسط زحام سوق العمل

في كل وظيفة تتقدم لها ستجد مئات غيرك يتنافسون معك على نفس الفرصة ويجب عليك أن تجد طريقة تتميز بها عن منافسينك وتظهر كأفضل وأنسب شخص لتلك الوظيفة. التسويق الشخصي يضمن لك تلك الفرصة بنسبة تتخطى 70% لأن الناس دائماً ما تختار الشخص المعروف في مجاله ومعروف أنه متميز في هذا المجال. أما النسبة الباقية فهي تعتمد على قدرتك ومهاراتك في تخطي المقابلة الشخصية ومدى قدرتك على تسويق نفسك في سيرتك الذاتية.

5- الشركات تبحث عن الأفضل

الشركات على اختلاف مجالات عملها تحتاج دائماً إلى الشخص الذي يستطيع أن يضيف إليها ويطوّر عملها؛ لذلك قبل أن تتوجه لسوق العمل لا بد لك أن تتعرّف على الأساسيات والقواعد المستخدمة والتي تساعدك على تسويق نفسك، بحيث تتمكن في النهاية من الحصول على الوظيفة التي تطمح لها.

اصنع علامتك المميزة في سوق العمل

حتى تكن لديك القدرة على صنع علامتك المميزة في سوق العمل عليك أولًا أن تعرف وتحدد بالضبط ما يميّزك فعلًا باتباع الخطوات التالية:
  1. ورقة وقلم واكتب أهم نقاط قوتك أو أكثر ما يميزك في مجالك. إن كنت لا تعرف ما تريد وما هو المجال المفضل لديك فأنصحك بالتجربة ثم التجربة ثم التجربة، لأن التجربة تجعلك تتعرف أكثر على سوق العمل وعلى متطلباته وعلى مميزاتك أنت ومهاراتك وأي التخصصات الأقرب إليك وأيهما تكون به شغوفًا أكثر.
  2. رتب تلك النقاط على حسب الأولوية وحدد ما هي أكثر ميزة تريد أن تُعرف بها في مجال عملك.
  3. قيّم نفسك في تلك الميزة أو المهارة وحدد ما إن كنت أفضل شخص يقوم بها أم تحتاج إلى تدريب وتعليم وتنمية تلك الميزة، لكي تصبح أفضل من يقوم بها.
وضع في اعتبارك أنه لكي تقنع من حولك بمهاراتك ومميزاتك وترسم ما يميزك “علامتك المميزة” داخل ذهنهم، يجب أن تجيب على الأسئلة القادمة وتُعرّف الناس بإجابتهم:
# من أنت؟
# ماذا تفعل؟
# ما الذي يجعلك مختلف؟
# كيف ستضيف قيمة؟
بعد ذلك تأتي مراحل أخرى مهمة للغاية مثل:

1- البريد الإلكتروني

عليك بصنع بريد إلكتروني لنفسك مميز يكن باسمك وليس باسم مستعار؛ أي يكون عبارة عن اسمك واسم العائلة مثلاً مثل Ahmed.mohamed@…. حتى يدل على إنك شخص محترف.

2- السيرة الذاتية

عوامل نجاح محتوى السيرة الذاتية:

كتابة أهم الإنجازات

عند كتابتك لسيرتك الذاتية يجب أن تكتب أهم الإنجازات التي قد حققتها في حياتك العملية والعلمية والدورات التدريبة القيمة أو الكورسات كلاً حسب الأهمية بالترتيب وتكون واضحة عند الكتابة بجميع البيانات والتواريخ لهذه الإنجازات.

التميز

إياك واستخدام نماذج السيرة الذاتية والتي تم استخدامها ألاف المرات وتم حفظها من قبل مسئولي التوظيف في الشركات. عليك أن تبني سيرتك الذاتية بنفسك خطوة خطوة وتكتب فيها ما تتميز به أنت لا ما يتكرر في السير الذاتية فأنت الآن تصنع علامتك المميزة في سوق العمل.

وإليك عزيزي القارئ هذه المقالات ستضيف إليك أكثر فيما يتعلق بالسيرة الذاتية…

3- المقابلات الشخصية

مقابلة العمل هي مرحلة مهمة في مشوار حصولك على وظيفة، عليك تعلم كيف تتخطاه بنجاح. هنا ستجدمقالات عدة من أراجيك تتحدث في هذا الموضوع ستتعلم منها الكثير.

4- لينكدان LinkedIn

إن كنت سمعت عن موقع Linkedin من قبل أو هذه أول مرة فهذا المقال سيساعدك بشكل كبير على الاستفادة من الموقع وتحقيق نتائج جيدة من خلاله في مسارك المهني. تكمن أهمية وجود حساب لك على موقع لينكدان في تزايد عدد الشركات على مستوى العالم في البحث عن موظفين من خلاله واتجاهها الكبير نحوه، وإن ظهورك بشكل احترافي عليه يزيد من فرص وصولك لوظيفة حوالي خمسة أضعاف!

5- كيف تقتنص وظيفة

ستجد هنا في هذا المقال 8 خطوات لتقتنص وظيفة أحلامك.
وختامًا عليك بالسعي الدؤوب والجهد الكبير والبحث المستمر عن هدفك وشغفك وما تحب، عليك بالتجربة وخوض غمار المنافسة وإثبات نفسك، كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه.










القواعد (الستــه6) الذهبية لتتعلم أي شيء في وقت قياسي

6 قواعد ذهبية لتتعلم أي شيء في وقت قياسي


تعلم اي شيء بسرعة في وقت قياسي


إنّ سرعة تعلم أي شيء قد تحدد جودة الحياة التي نعيشها. تخيل أنّ باستطاعتك أن تحترف المهارة التي طالما أردت تعلمها في عدة شهور بدلًا من سنين، كيف سيؤثر هذا على حياتك.

عدد لا يُحصى من الخبراء والباحثين قد أثبتوا أنّه بإمكاننا تعلم أي شيء في وقت قياسي، الأمر فقط يعتمد على اتباعنا القواعد المناسبة.
لا أحد يعدك بحدوث معجزة هنا، فكما تعلم لا شيء بدون مقابل، ويتحتم عليك أن تستثمر وقتك وجهدك لكي تصل لما تريد.
لكن إذا قررت أن تأخذ القواعد التالية جديًا بتطبيقها في عملية تعلمك، فإنّك ستصل هناك أسرع.

1- ما هو المردود؟

القواعد التالية في هذا المقال لا قيمة لها، إذا لم تقم بهذه الخطوة على الوجه الصحيح، اسأل أي شخص ناجح في صناعته، وسيجيبك أنّ لديه رؤية واضحة ومحددة لما يريد تحقيقه.
لا تبدأ بكيف تتعلم الكتابة، لا تبدأ بما هي البرمجة الكائنية، لا تبدأ بتعلم ما هي الفروق بين الفوتوشوب والإليستراتور.
ما هو المردود
قبل كل شيء ابدأ بـ لماذا تريد تعلم هذه المهارة أو هذا العلم وما هو مردوده على حياتك أو مهنتك، قد تقرأ مئات الكتب ولا تستفيد منها شيئًا؛ لأنّك لا تعلم لماذا تقرأها، قد تكتب الآلاف من السطور البرمجية ولا تخرج بتطبيق واحد؛ لأنّك لم تحدد ما المردود من كتابتها.
قبل كل شيء توقف للحظة … وأجب سؤال لماذا يجب عليك تعلم هذا الشيء أو ذاك دون سواه؟

2- قلّد الأفضل

“الفنانون الجيدون ينسخون، العظماء منهم يسرقون”
بابلو بيكاسو
لا داعي لاختراع العجلة، فكما يقول توني روبنز: “الكثير من القادة العظماء قد أثبتوا أنّ أسرع طريقة لكي تحترف أي مهارة، أو الوصول لأي هدف في الحياة، هي أن تقتدي بأولئك الذين سبقوك إلى المقدمة على نفس الطريق، إذا كنت تستطيع أن تجد شخصًا قد حقق نفس النتائج التي ترغبها، فبإمكانك أن تخطو نفس خطواتهم فإنّك ستحقق نفس النتائج”، وبالرغم من اختلافي مع هذه المقولة إلّا أنّ بها شيئًا من الصحة، فدراسة آليات واستراتيجيات المحترفين الذين سبقوك في مهنة ما أو تعلم مهارة بالتأكيد ستفيدك في صنع طريقك الخاص.
ففي عصر المعلوماتية اليوم، فإنّ مدربوك ومحاضروك قد يكونون في شكلِ كتب السّير الذاتية، فيديوهات، كتب، والكم الهائل من المعرفة المتاح لمن يريدها.
يوجد الكثير من الحلول الموجودة في هيئة مواقع تعليمية، خير مثال على ما نتكلم عنه هو موقع Udemyفمن يقوم بتطوير المحتوى الموجود فيه هم مبرمجون ومصممون، وكُتّاب وخبراء أعمال الكثير منهم قد حقق نتائج حقيقية وملموسة على أرض الواقع ما يشجعك على التسجيل في دوراتهم، فقط تأكد من السيرة الذاتية للمدرب وما حققه في المهارة أو المجال الذي تريد تعلمه.

3- الاستغراق

تتذكر تلك الأيام عندما بدأت تتعلم قيادة السيارات؟
عندما بدأت كان عليك أن تركز على العشرات من الأشياء في وقت واحد، واحدة منها كيف تتجنب الاصطدام؛ وهذا لأنّنا لم ندمج أنفسنا مع المهارة بالقدر الكافي بعد. لكن بعد الجلوس خلف مقود السيارة للمرة المائة، فإنّنا لم نعد نفكر في التفاصيل الصغيرة ككيفية تشغيل الأضواء عند الضغط على المكابح، وكل ما نفعله هو الاعتماد على الذاكرة للقيام بعمل نفس المهام الخاصة بالقيادة.
دراسة تمت على محترفي العزف على الكمان، دعمت قانون الاستغراق وقاعدة الـ 10 آلاف ساعة لصاحبها مالكوم جلادويل. استنتجت الدراسة أنّ الفرق بين العازف “الجيد” والـ “المحترف” كان فقط 2000 ساعة من التدريب، والممارسة (10 آلاف مقابل 8 آلاف).
تطور مهارات عازف الكمان
بينما يثار الجدل حول قاعدة الـ 10 آلاف ساعة بين العديد من الخبراء، إلّا أنّها لا تنفي حقيقة تأثير التدريب المستمر والتكرار في الوصول لاحترافية مهارة ما، شخص قام بكتابة مائة مقال هو أبعد بـ 90 مقال عن شخص كتب فقط 10 مقالات واكتفى. لا يوجد طرق مختصرة.

4- احصل على التقييم في الحال

لنقل إنّنا نقود من لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو، وأنّ لديك أسرع سيارة في العالم، إذا أخذت المخرج الخاطئ للطريق السريع دون علم، فإنّ سرعة السيارة لن تفيدك بشيء، في الواقع فإنّه ليس من الحكمة قيادة السيارة بسرعة في هذه الحالة. لأنّ هذا يعني أنّك أخذت طريق خاطئ وسرت فيه أطول مسافة، ما سيكلفك فيما بعد ثمن باهظ للعودة.
هذه من إحدى أهم العقبات التي تواجهنا أثناء التعلم، قد تقوم بتطوير 10 تطبيقات كلهم بنفس الطريقة، فتصبح مليئة بالمشاكل ولا تدري حلها.
نحن نحاول أن نتعلم كل شيء بأنفسنا نطلق على أنفسنا متعلمين ذاتيين، هذا في حد ذاته ربما كبرٌ خفي، لا تريد أن تسأل … لا تريد أن تبدو في صورة الجاهل، في حين أنّك لست جاهلًا حينما تسأل. أنت تريد أن تتعلم.
قس تعلم ابن
إضافة تسمية توضيحية
لقد تركت وظيفة مطور أندرويد في شركة برمجيات كنت أنا المسؤول الوحيد فيها عن تطوير تطبيقات أندرويد؛ وذلك لأنّني وصلت لنتيجة واحدة لا أحد يراجع الكود. إذن فلن أتعلم شيئًا جديدًا، وسيكون عليَّ أن أقوم بجهد مضاعف لكي أطور من نفسي ومن مهاراتي، مثال السيارة مثال رائع الحقيقة لا يهم السرعة التي تسير بها طالما تسير في الطريق الخاطئ، بل بالعكس سيزيد الأمر سوءًا.
أتذكر كذلك معاناتي في حل بعض المشاكل البرمجية لعدة أيام، في حين أنّه كان بإمكاني طرح سؤال على stackoverflow والحصول على الإجابة في بضع ساعات.

5- دعك مما لا يفيد

معظمنا يدرك مخاطر تعددية المهام، ومع ذلك نستمر في فعله، في دراسة على تعددية المهام أظهرت أنّك تستغرق في المتوسط 23 دقيقة و 15 ثانية لتعود لتركيزك الكامل فور أن تشتت نفسك بمهمة أخرى عن تلك التي بيدك.
اتمام المهام والتركيز
باعتبار أنّ معظم الناس تعمل 8 – 9 ساعات في اليوم، وكم المشتتات التي نواجهها كل 5 دقائق، فإنّ هذه الدراسة خطيرة جدًا ويجب العثور على بعض الحلول.
بما أنّ تعددية المهام خطر جدًا، وتركيزنا محدود … فمن الطرق التي بإمكاننا اتباعها لزيادة إنتاجيتنا هي ترك ما لا يفيد.
الطريقة المثلى لفعل ذلك هي تطبيق مبدأ باريتو عند القيام بالمهام. في كل شيء تقريبًا يوجد عدة مهام ضرورية ستعود عليك بأغلب النتائج التي تريدها.
مثلًا:
80 بالمائة من دخلك يأتي من 20 بالمائة من المهام التي تقوم بها.
80 بالمائة من معرفتك تأتي من 20 بالمئة من المدربين، الكتب والحلول.
نسبة 80/20 قد تختلف باختلاف الحالة. لكن المبدأ واضح أمور عدة فقط هي التي تهم، ووظيفتك هي أن تعرف ما هو الضروري وما هو الذي لا يفيد، وبالطبع معرفتك هذه تعتمد على القواعد الأربع السابقة.
قاعدة 20 80



6- الإصرار طويلًا

في السيرة الذاتية الخاصة بأرنولد شوارزنجر قد أوضح أنّ الناجح من الناس يقوم بشيئين فقط.
  • التكرار
  • الإصرار الطويل
قد نبهنا على أهمية التكرار. لكن الاستمرار الطويل عادةً أهم بكثير، إذا كان بإمكاننا حصر عدد المواهب، الأعمال، الاختراعات التي دُفنت بسبب قلة الصبر، فسيكون الرقم صادمًا.
يوجد كتاب لـ سيث جودين يدعى المنخفض، الكتاب يدور حول رحلتك الحياتية بمهنتك، ويبسط الأمر بمنحنى توضيحي. هذا المنحنى تقريبًا نفسه في عملية التعلم. يمكنك تسميته منحنى التعلم … المنحنى ببساطة يوضح المراحل التي عليك خوضها في حياتك المهنية أو التعليمية.
المجهود والنتائج
في البداية الأمور تسير بسرعة تفهم الكثير من المفاهيم، ثم تنتقل للمرحلة التالية ثم أخرى … وهكذا، حتى تصل لمستوى متوسط تستطيع القيام ببعض البرامج، تستطيع إنجاز بعض تصميمات الشعارات … إلخ، ثم تبدأ مرحلة المنخفض وهي المرحلة التي ينزلق فيها استيعابك وتقدمك في رحلتك التعليمية.
بالطبع فإنّ معظم الحملات التسويقية والدورات تهتم بالأشخاص الذين في بداية المنحنى؛ لأنّهم أسهل في الإقناع. في حين يتجاهل هؤلاء من هم في مرحلة المنخفض والتي تعد أهم مرحلة في تعلم أي شيء، فهي التي تحدد ما إذا كنت ستستمر أو أنّك ستنسحب. معظم الناس ينسحب لعدم إدراكه بخطورة المرحلة وكيفية التعامل معها، ويفضل الخيار الأسهل. الإصرار في مرحلة عدم رؤية النتائج “المنخفض”، وللحديث بقية عن هذه النقطة بالذات في مقال آخر بإذن الله.
آسف لتخييب ظنك في النقاط السابقة، فربما توقعت أنّك ستعرف كيف تتعلم البرمجة في شهر، أو كيف تصير مصممًا مبدعًا في بضعة شهور …
القواعد السابقة ستجعلك تتعلم في وقت قياسي. لسبب بسيط؛ لأنّه وبتجاهلك إياها فلن تستغرق حتى الوقت الطبيعي لتعلم مهارة ما …
أخيرًا إذا كانت لديك خبرات حياتية خاصة فيما ناقشناه من نقاط، فبإمكانك التعليق هنا أو عبر الشبكات الاجتماعية لأراجيك.


تعلّم كتابة الرواية: كيف تكتب رواية في مئة يوم أو أقل؟!

تعلّم كتابة الرواية: كيف تكتب رواية في مئة يوم أو أقل؟!




هذا المقال ملخص شامل لكتاب كيف تكتب رواية في 100 يوم .. قبل كل شيء، يقول الكاتب:
لا تنس أن سرّ نجاح أي رواية هو بسبب تحويل عاطفتك حول موضوع ما إلى عمل نثري.

الخطوات

  • تعهّد لنفسك أنك ستنجزها إلى النهاية (أي الالتزام) .
  • خصّص وقتاً مُحدداً للكتابة،ويكون وقت الكتابة منتظماً قدر الإمكان، وكن واقعياً عندما تضع خطتك (أي عدد الصفحات التي ستكتبها كل يوم).
  • استقر على القصة التي ستكتبها (أي مرحلة التخطيط).
  • اعرف نوع الرواية، التي ستجعل أفكارك تتدفق بسهولة (هل هي الرواية الرومنسية – أو الخيال العلمي –أو الرعب – او البوليسية – أو الدراما الاجتماعية .. و هكذا).
  • اجعل قصتك ممتعة للغاية، بحيث لا يضجر منها القارئ.
  • اقرأ إحدى الروايات الناجحة (من نفس النوع الذي ستكتبه)، ولاحظ تفاصيلها التي أعجبتك، وحاول تقليدها (فقط على سبيل التدريب) .
  • ثم اختر قصة صغيرة و مركزة، لها مغزى عميق عندك.
  • قدّم تجربتك الخاصة بصدق.
  • احتفظ بالمشاهد الجميلة التي خطرت ببالك، ثم ضعها في مكانها الصحيح داخل الرواية.
  • اكتب فقط عن شيء تعرفه، أو على الأقل تحبه.
  • اكتب المعلومات التي تعرفها عن موضوع روايتك.
  • اختر شخصياتك، و اكتب التغيرات التي حصلت في حياتهم (طوال الرواية)، وأسلوبهم في حل العقبات .
  • جهّز صفحة لكل شخصية : فيها كل المعلومات عنه، ووصفك له، والدور الذي سيلعبه داخل الرواية (أي كأنه إنسان موجود فعلاً).

صيغة الرواية

لابد أن تحتوي روايتك على:
  • البطل الخبير.
  • و الشرير الخبير.
  • و الشرير سيستخدم كل أساليب الشر، ضدّ البطل وأعوانه.
  • البطل يقف وراءه فريقٌ من الخبراء.
  • شخصان أو أكثر من فريقه، لا بد أن يطوّروا علاقة حب، أو ربما يموت أحدهم!
  • لا بدّ أن يحوّل الشرير اهتمامه عن هدفه الأصلي، إلى الفريق نفسه.
  • لا بدّ أن يظل البطل الخيّر و الشرير على قيد الحياة، حتى آخر القصة، لتحدث بينهما المعركة الفاصلة.
  • عند وصف الموت، صف كل ميت على حدة (و لا تكتفي بذكر أعداد الموتى).
  • ربما تكون نهاية الرواية هي: إمّا بموت البطل أو موت الشرير.

أسلوب الكتابة في الرواية

  • استخدم جملاً قصيرة.
  • استخدم فقرات قصيرة.
  • استخدم لغة سهلة و سلسة.
  • استخدم صيغة الإثبات، لا صيغة النفي.
  • كل شخصية في الرواية عليها أن تقدم شيئاً، لتطوير الأحداث (أي وجودها كان لسبب مهم، وليس عابر).
  • دع القارئ يصدّق بأن شخصيات الرواية يمكن أن تتواجد فعلاً في الحقيقة، ودعهم يعلقون في ذهنه، بسبب شخصياتهم الفريدة، أو بسبب تضحياتهم وأفعالهم المؤثرة.
  • دع القارئ يعشق البطل، و يتابع بطولاته بشغف.
  • حدد إن كانت كل الشخصيات تلعب في مسار واحد، أو في مسارات مختلفة على الرغم من أن الهدف واحد، وحاول أن تختار منهم من سيبقى مع البطل حتى النهاية، ومن سيبتعد عن القصة (إما بسبب موته أو انسحابه)، أي قرّر أنت مصير كل شخصية.
  • تخيّل كل شخصية وكأنها موجودة في الواقع، لذلك اكتب كل شيء عن حياته، ثم استخدم شخصيته التي تكوّنت في ذهنك وصفها باحتراف، لتصل بدورها الى ذهن القارئ، (أي من الممكن أن تكون إحدى الشخصيات عصبية، وأخرى هادئة، وثانية عاشقة مثلاً. (أي لكل منهم حكايته الخاصّة).
  • كن على طبيعتك -حتى ولو كنت قليل الخبرة-. تكلّم فقط عن خبرتك أنت في الحياة، أو فقط عما تعرفه أنت عن الموضوع الذي تكتبه (أي لا تقلّد غيرك من الكتّاب).
  • اكتب ملخّصاً للمقدمة وملخّصاً للنهاية، و ملخّصاً لأهم الأحداث، ثم ابدأ الكتابة بالتفصيل، بعد أن تكوّنت في ذهنك أهم أحداث الرواية.
  • ضع خارطة طريق تدلّك على مسار روايتك، منذ البداية وحتى النهاية، كي لا تتوه في الوسط.
  • راجع دائماً مخططك الذي كتبته في البداية طوال سير كتابتك للرواية.
  • اجعل كتابك مشوقاً وواضحاً منذ بدايته للقرّاء.
إذا قمت بالخطوات السابقة، تكون قد أنجزت..
  • تعهداً بالمواصلة.
  • جدول عمل.
  • فكرة القصة.
  • مجموعة الشخصيات.
  • حبكة مفصلة للقصة بكاملها.
  • وصفاً موجزاً لما تدور عنه الرواية.

كيف تنظم عملية الكتابة؟

  • حاول أن تعمل بمعدل أربع صفحات يومياً على الأقل.
  • ابحث عن موضوع قصتك على الإنترنت لتتعرّف على الحقائق، و لكي تجمع أكبر قدر من المعلومات قبل البدء في الكتابة. حتى إن كنت تكتب عن الجنّ مثلاً، فاقرأ بعض المعلومات عنهم، وشاهد الفيديوهات التي تتكلم عن تجارب الناس معهم، أي اجعل القارئ يصدّق المعلومات الموجودة في كتابتك.
  • كل حوار لابد أن يكون له هدف في سير القصة، و على القارئ أن يعرف فوراً من هو المتكلّم من بين الشخصيات فقط من طريقة كلامه (في الحوار).
  • صف كل شخصية وكأنك تريد القارئ أن يتخيلها في رأسه، على ألا يزيد الوصف (شكلها أو حياتها) عن الصفحة الواحدة.
  • صحيح أن الموهبة مطلوبة هنا، لكن يجب أن تضيف إليها الكثير من الجهد لكي تنهي القصة.

جرّب أيضا هذه الخطوات

  • اختر شخصية في روايتك تتكلّم بلسانك أنت، أي رأيك الشخصي سواءً كان البطل نفسه أو شخصية أخرى داخل الرواية، واجعل لكل شخصية رأيها المستقل عن البطل.
  • اكتب أي ملحوظة تخطر على بالك على دفتر صغير، فربما قد تحتاجها لاحقاً.
  • دع القارئ يسأل عما سيحصل الآن، ودعه يتابع دون انقطاع حتى النهاية (أي وجود عنصر التشويق).
  • صف إشارات الجسد للشخصيات (ردّة فعلها) بالوصف الذي يجعل القارئ يتخيل الصورة في ذهنه.
  • اكتب قصتك مرة بسرعة، ثم أعد كتابتها على مهل (دون أن تنظر لما كتبته أول مرة) ثم قارن بين النسختين، واختر أفضل الجمل بينهما، لتحصل بالنتيجة على كتابتك النهائية.
  • اكتب وصفاً جميلاً لغوياً لبداية كل يوم جديد داخل الرواية، على ألا يزيد عن السطرين.
  • لا تكتب أيّ كلام فقط لتزيد من طول روايتك، بل اذكر أنه يكفي لاعتبارها رواية أن تزيد عن 200 صفحة.
  • صف لغوياً المكان و الزمان و الحالة الشخصية، لكن دون زيادة كي لا يملّ القارئ.
  • ضع أفكاراً جديدة لتفاجئ بها القارئ ولو استعنت بالخيال.
  • ابني قصتك يوماً بيوم، بحيث تصبح بالنهاية كالبناء الذي لا يعيبه شيء.
حتى ولو لم تكن تكتب في فترة من نهارك، فدع خيالك مستمرّ طوال النهار، واكتب كلّ ما يخطر على بالك على دفتر، و عندما يتسنّى لك الكتابة، ستجد أنك تكتب بسهولة لأن الفكرة تخمّرت في رأسك طوال اليوم. وحاول أن تستعين بالملاحظات التي كتبتها على الدفتر.
كل شخصية لها تفكير وردّة فعل مختلفة عن الآخر، وتتطور بشكل مختلف عن الآخرين، وقد تختلف ردّة فعل الشخصية منذ بداية القصة عن نهايتها، بعد أن استفادت من التجربة التي مرّت بها طوال فصول الرواية.
  • حاول أن تشد انتباه قارئك منذ البداية حتى النهاية، وامنعه عن ترك قصتك حتى يقرأها كاملة.
  • واصل الكتابة رغم كل الرفض الذي سيواجهك من قبل الناشرين. لا بأس، إن كانت روايتك جيدة فتأكّد بأنها ستبصر النور ذات يوم.
كل تفصيل تكتبه في الرواية لابد أن يُستخدم قبل نهايتها. فإن قلت مثلاً : إن البطل اشترى مسدساً، فلابد أن يستخدمه قبل نهاية الرواية، أو إذا كان في أحد الحوارات معلومة زائدة، فلابد أن يستفيد منها البطل فيما بعد.
طوال كتابتك لرواية عليك أن تعيش ما يعيشه أبطالها في كل لحظة من أيامك إلى أن تنتهي من كتابتها. أي أبقهم في بالك، وكأنك تعيش الحياة الخاصة بشخصياتك.
  • لكل إنسان حكاية في هذه الدنيا، فقط اكتب حكايتك أنت وما تعرفه، أو ما مررت به.
  • المثابرة على الكتابة مهما كانت ظروفك.
  • اجعل لك هواية أخرى تريحك من الكتابة، لكن في نفس الوقت تُلهمك.
  • كتاباتك قد تخلّد اسمك في التاريخ، لذا اكتب ما يليق بك وبأخلاقك.
  • ذكريات طفولتك أو مراهقتك سواء بسعادتها أو بتعاستها قد تؤثر على كتاباتك في المستقبل، فاستفد من ذكرياتك.
  • اكتب عن تفاعلات الشخصيات مع بعضها البعض، فمنها تتكوّن المشاهد.
  • ضع عدة توقعات لردّة فعل الشخصيات، أي ضع أمامه أكثر من خيار، ذلك سيثير القارئ لمعرفة أي الاتجاهات سيتخذها البطل فيما بعد.
  • الوصف الجيد يعتني بكل الحواس الخمسة. مثلاً صف المائدة ورائحة الطعام وطعم اللحم الموجود أمامك، أي دع القارئ يشعر بما تتخيله.
  • استخدم الكلمة المناسبة في مكانها الصحيح، و اهتم بأدق التفاصيل.
  • كتابتك لابد أن تكون محددة وواضحة و ملموسة.
  • خذ فترات راحة من الكتابة، ثم عد لقراءة ما كتبته، وهكذا ستراها بنظرة جديدة.
أهم شيء في الرواية أن يتعلق القارئ بشخصيات الرواية، لأنك كتبت صفاتهم و دوافعهم بطريقة جعلت القارئ يصدّق وجودهم فعلاً. لا تكتب الشعور قبل الحوار (قال و هو غاضب)، بل دع القارئ يستشعر غضب الشخصية من مجرد قراءته لجملته في الحوار.
إذا كنت كتبت ما يجاوز 200 صفحة أو يزيد، فقد كتبت رواية، وصار عليك الآن أن تعيد الكتابة لتدقيقها. كل ما يهم أن تكون لروايتك بداية ووسط ونهاية، وأن تكون قد وضعت معضلة أو لغزاً في أول القصة، ثم وجدت الحلّ في نهايتها.
  • والآن ابدأ بتصحيح كتابك لغوياً و إملائياً.
  • ومن بعدها اطبع نسخة ورقية من كتابك بنسخته الأولى قبل التدقيق.
  • ثم ضع الكتاب في مكانٍ آمن , و اتركه جانباً لأسبوعين.
  • الآن وقد ابتعدتَ لفترة عن روايتك، فقد حان الوقت لأن تبدأ عملية تحريرها.
عد أدراجك و اقرأ الرواية كاملة، من البداية إلى النهاية. انتبه للسطور و العبارات التي تفتقد الرشاقة، ولكن واصل القراءة، لا تنشغل بإعادة الصياغة، ليس الآن.
بعد القراءة الكاملة، ابدأ بأخذ كل فقرة وابدأ بتصحيحها، أزل منها العبارات غير الضرورية، وبعد أن تنهي كل الفقرات، أعد قراءة صفحاتك، لكن صفحة واحدة في كل مرة وبصوتٍ مسموع كأنك قارئ يقرؤها لأول مرة.
ثم احذف العبارات التي لن يفهمها أو الذي سيظنها القارئ غير ضرورية من كل فقرة، احذف صفة واحدة أو ظرفاً واحداً، احذف التشبيهات المكررة غير الضرورية (مثل : كان قوياً كالأسد).
تخلّص من كل ما تراه غير ضروري، من علامات الاستفهام أو علامات التعجب أوأقواس التنصيص الزائدة، وتخلّص من الاستخدام الزائد عن الحاجة للمفردات والعبارات الأجنبية، وكذلك من الاستخدام غير الملائم للكلمات الزخرفية، أو اللغة والصور السوقية، أو مشاهد العنف، أو الوصف الزائد للزمان والمكان.
تخلّص من كل العبارات غير ذات المعنى، واحذف ثم احذف ثم احذف إلى أن تصل إلى لُب الرواية، أي الجوهر المقطّر الذي تنحصر فيه روايتك.
بعد نهاية الرواية، أعد كتابة المقدمة بعد أن عرفت ما آلت اليه القصة، واجعلها تقنع القارئ بمدى موهبتك اللغوية، وبأنه سيحظى بالمتعة أثناء قراءته لروايتك.
  • اقرأ الجمل الافتتاحية بالروايات المشهورة لتتعلم من طريقتهم في لفت الانتباه.
  • واقرأ افتتاحية الروايات الحديثة أو الأكثر مبيعاً.
  • ثم أعد قراءة جملتك الافتتاحية، وانظر إلى أي مدى ما زلتَ تراها قوية و حيوية.
  • قدم للقارئ منذ البداية أهم ما تتميز به كل شخصية.
  • لا تنس أنك بحاجة لمشهد الذروة في نهاية كتابك، أي المشهد الذي من شأنه أن يحلّ الصراع.
  • أعد قراءة نهايات الروايات المفضلة لديك وقارنها بنهاية روايتك.
  • ربما عند مراجعة الرواية تضيف إليها عبارات تراها ناقصة بدلاً من الحذف.
في نهاية الرواية، اكتب فقرة واحدة تصف بها روايتك، ثم اكتب فقرة واحدة عن نفسك، ولا تنس في نصّك أن تترك مسافة سطر بين كل سطرين، وهوامش بمقدار بوصة واحدة على جانبي الصفحات، وأن ترقّم الصفحات على التوالي (من صفحة العنوان حتى آخر صفحات النص)، وابدأ كل فصل جديد من منتصف الصفحة الجديدة.
اطبع نسخة ثانية ورقية من روايتك (أي بعد التصحيح النهائي)، ثم حاول أن تجد الوكيل المناسب ليمثّلك، واطلب من كتّاب آخرين توصياتهم و اقتراحاتهم لك.
ابعث للوكيل الفقرة التي كتبتها عن نفسك، و الفقرة التي كتبتها حول روايتك، ثم ابحث عن الوكلاء متوسطي الشهرة (لأنهم أقل انشغالاً) وتأكد من أنهم يمثلون نفس نوع الروايات الذي كتبته.
اكتب تلخيصاً موجزاً لروايتك، أي فقرة واحدة ليس أكثر، ثم اختر أقوى فصل من الفصول التي كتبتها، ثم لخّصه للوكيل لتجذب اهتمامه، وهذا يُعد أداة مهمة من أدوات الترويج.
احصل على فوتوكوبي -أو اطبع ورقياً- أول خمسين صفحة من روايتك، وحاول أن تنهي هذا الجزء عند نقطة ستُشوّق من يقرؤها من الوكلاء، وستجعله يرغب في الاطلّاع على بقية الرواية.
اشتر حقيبة صغيرة واحفظ بها أوراقك من سيرة ذاتية، وورقة بها ملخّص القصة وأول 50 صفحة وحتى الرواية الكاملة، وفي حال أعطاك الوكيل موعداً ستكون وقتها جاهزاً لذهاب فوراً للمقابلة، و يمكنك إعطاؤه ما يريد، سواءً أراد فقط الملخّص، أو الرواية كاملة.
أما إذا كنت سترسله بالبريد سواءً العادي او الإلكتروني، فلا تنس أن تكتب رسالة موجزة للغاية إلى لوكيل، و إذا كنت أرسلتَ مخطوطك إلى أكثر من ناشر في الوقت نفسه، فمن الواجب عليك  أن تخبره بأن هذا العرض مقدّمٌ إلى آخرين.
  • لا تبخل في لحظة الإرسال البريدي العادي، حاول أن تكون محترفاً، والأفضل أن ترسله بالبريد المستعجل، كي لا يفقد الوكيل حماسه اتجاهك.
  • عند تسليمك المخطوط لشركة البريد، احتفظ بالوصل و سجّل تاريخ الإرسال في أجندتك، لكن لا تتوقع أن تتلقى رداً، قبل مرور شهرين (على أقل تقدير).
  • عليك بالراحة بعد انتهاء روايتك.
  • إذا مرّ الشهران و لم تتلق رداً، يمكنك عندئذٍ أن ترسل رسالة قصيرة للوكيل للاستفسار.
  • ذكّر نفسك أن الجميع -أقصد الجميع!- قد يواجهون الرفض أحياناً.
و بعد قبولهم لروايتك، اترك موضوع النشر لهم، و ابدأ بالتفكير بروايتك القادمة.

لينك موقع اراجيك https://www.arageek.com/