الاثنين، 10 يوليو 2017

كن مميزًا .. تعلّم كيف تسوّق لنفسك في سوق العمل

كن مميزًا .. تعلّم كيف تسوّق لنفسك في سوق العمل




أنت لم تخترع المجال الذي تعمل فيه، لست الوحيد في مجالك، بل معك من المنافسين ما يبلغ توقعاتك، لديك منافسين في نفس مجالك حول العالم كله.


إذن فما الذي يُميّزك عنهم؟ ما الشيء الذي تتفرد به أنت عن الجميع؟ كيف توصّل للجميع مميزاتك بشكل يجعلك مميز عنهم بتلك الميزة، بشكل يجعلك تختلف عن كل العاملين بمجالك؟ هذا بالضبط ما يعنيه التسويق الشخصي أو Personal Branding، الشيء الذي سنعرفه جيدًا خلال هذا المقال.
التسويق الشخصي هو قدرتك على التميز بمهارةٍ ما داخل سوق العمل وعدم الاكتفاء بذلك فقط، بل السعي لتنمية تلك المهارة وعرضها بشكل يميزك عن غيرك وبناء سمعة قوية لك، مما يربط اسمك بتلك المهارة ويُعرف أن هذا الشخص متفوق في مجاله لمجرد ذكر تلك المهارة.

فوائد التسويق الشخصي

1- كن نفسك

بالتأكيد لدى كلٌ منا ما يميّزه عن غيره في مجاله، لدى كل أحد علامة أو brand قوية في سوق العمل، وإن لم تكن تعرفها حتى الآن فأنت بذلك تترك “سمعتك” في أيدي من حولك، هم من يحددون شهرتك في مجال العمل وبماذا تتميز، بغض النظر عن هل هذا فعلاً ما يميزك أو تمتلك مهارة أخرى متفوق فيها وهي ماتريد فعلاً أن تتميز بيها في سوق العمل.
التسويق الشخصي سيساعدك على تعريف نفسك للناس بالمهارة التي تميزك وتتحكم فيما يقال عليك في سوق العمل.

2- كن مميزًا

كل شخص منا لديه ما يميزه عن غيره ولكن قليل منا ما يعلم ما يميزه، وإذا عرف ما يميزه لا يستغله بالشكل الذي يجعله مميزًا عن أي أحد في مجاله. التسويق الشخصي سيساعدك منذ البداية علي معرفة ما يميزك وما تستطيع فعله أفضل من غيرك ولا يستطيع أحد أن يقوم به مثلك، والقيمة التي سوف تضيفها في سوق العمل.

3- فرص عمل أفضل

العلاقات الشخصية “Network” من أكثر الوسائل التي تساعدك على إيجاد فرص عمل أو تدريب أو تعليم. بمعني أنه لو من حولك يعرفون المجال الذي تهتم به أو المجال الذي تتميز فيه، وتريد أنت أن تتعلم أكثر فيه وتستزد منه، فأي فرص تعليم ستقابل هؤلاء سيرسلونها لك لأنك أول من سيأتي في بالهم. وهذا ما يقوم به التسويق الشخصي عن طريق تعريف الناس بك وعنك وما هو مجالك وما هي اهتماماتك والفرص التي تسعى إليها.

4- لكي تتميز وسط زحام سوق العمل

في كل وظيفة تتقدم لها ستجد مئات غيرك يتنافسون معك على نفس الفرصة ويجب عليك أن تجد طريقة تتميز بها عن منافسينك وتظهر كأفضل وأنسب شخص لتلك الوظيفة. التسويق الشخصي يضمن لك تلك الفرصة بنسبة تتخطى 70% لأن الناس دائماً ما تختار الشخص المعروف في مجاله ومعروف أنه متميز في هذا المجال. أما النسبة الباقية فهي تعتمد على قدرتك ومهاراتك في تخطي المقابلة الشخصية ومدى قدرتك على تسويق نفسك في سيرتك الذاتية.

5- الشركات تبحث عن الأفضل

الشركات على اختلاف مجالات عملها تحتاج دائماً إلى الشخص الذي يستطيع أن يضيف إليها ويطوّر عملها؛ لذلك قبل أن تتوجه لسوق العمل لا بد لك أن تتعرّف على الأساسيات والقواعد المستخدمة والتي تساعدك على تسويق نفسك، بحيث تتمكن في النهاية من الحصول على الوظيفة التي تطمح لها.

اصنع علامتك المميزة في سوق العمل

حتى تكن لديك القدرة على صنع علامتك المميزة في سوق العمل عليك أولًا أن تعرف وتحدد بالضبط ما يميّزك فعلًا باتباع الخطوات التالية:
  1. ورقة وقلم واكتب أهم نقاط قوتك أو أكثر ما يميزك في مجالك. إن كنت لا تعرف ما تريد وما هو المجال المفضل لديك فأنصحك بالتجربة ثم التجربة ثم التجربة، لأن التجربة تجعلك تتعرف أكثر على سوق العمل وعلى متطلباته وعلى مميزاتك أنت ومهاراتك وأي التخصصات الأقرب إليك وأيهما تكون به شغوفًا أكثر.
  2. رتب تلك النقاط على حسب الأولوية وحدد ما هي أكثر ميزة تريد أن تُعرف بها في مجال عملك.
  3. قيّم نفسك في تلك الميزة أو المهارة وحدد ما إن كنت أفضل شخص يقوم بها أم تحتاج إلى تدريب وتعليم وتنمية تلك الميزة، لكي تصبح أفضل من يقوم بها.
وضع في اعتبارك أنه لكي تقنع من حولك بمهاراتك ومميزاتك وترسم ما يميزك “علامتك المميزة” داخل ذهنهم، يجب أن تجيب على الأسئلة القادمة وتُعرّف الناس بإجابتهم:
# من أنت؟
# ماذا تفعل؟
# ما الذي يجعلك مختلف؟
# كيف ستضيف قيمة؟
بعد ذلك تأتي مراحل أخرى مهمة للغاية مثل:

1- البريد الإلكتروني

عليك بصنع بريد إلكتروني لنفسك مميز يكن باسمك وليس باسم مستعار؛ أي يكون عبارة عن اسمك واسم العائلة مثلاً مثل Ahmed.mohamed@…. حتى يدل على إنك شخص محترف.

2- السيرة الذاتية

عوامل نجاح محتوى السيرة الذاتية:

كتابة أهم الإنجازات

عند كتابتك لسيرتك الذاتية يجب أن تكتب أهم الإنجازات التي قد حققتها في حياتك العملية والعلمية والدورات التدريبة القيمة أو الكورسات كلاً حسب الأهمية بالترتيب وتكون واضحة عند الكتابة بجميع البيانات والتواريخ لهذه الإنجازات.

التميز

إياك واستخدام نماذج السيرة الذاتية والتي تم استخدامها ألاف المرات وتم حفظها من قبل مسئولي التوظيف في الشركات. عليك أن تبني سيرتك الذاتية بنفسك خطوة خطوة وتكتب فيها ما تتميز به أنت لا ما يتكرر في السير الذاتية فأنت الآن تصنع علامتك المميزة في سوق العمل.

وإليك عزيزي القارئ هذه المقالات ستضيف إليك أكثر فيما يتعلق بالسيرة الذاتية…

3- المقابلات الشخصية

مقابلة العمل هي مرحلة مهمة في مشوار حصولك على وظيفة، عليك تعلم كيف تتخطاه بنجاح. هنا ستجدمقالات عدة من أراجيك تتحدث في هذا الموضوع ستتعلم منها الكثير.

4- لينكدان LinkedIn

إن كنت سمعت عن موقع Linkedin من قبل أو هذه أول مرة فهذا المقال سيساعدك بشكل كبير على الاستفادة من الموقع وتحقيق نتائج جيدة من خلاله في مسارك المهني. تكمن أهمية وجود حساب لك على موقع لينكدان في تزايد عدد الشركات على مستوى العالم في البحث عن موظفين من خلاله واتجاهها الكبير نحوه، وإن ظهورك بشكل احترافي عليه يزيد من فرص وصولك لوظيفة حوالي خمسة أضعاف!

5- كيف تقتنص وظيفة

ستجد هنا في هذا المقال 8 خطوات لتقتنص وظيفة أحلامك.
وختامًا عليك بالسعي الدؤوب والجهد الكبير والبحث المستمر عن هدفك وشغفك وما تحب، عليك بالتجربة وخوض غمار المنافسة وإثبات نفسك، كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه.










القواعد (الستــه6) الذهبية لتتعلم أي شيء في وقت قياسي

6 قواعد ذهبية لتتعلم أي شيء في وقت قياسي


تعلم اي شيء بسرعة في وقت قياسي


إنّ سرعة تعلم أي شيء قد تحدد جودة الحياة التي نعيشها. تخيل أنّ باستطاعتك أن تحترف المهارة التي طالما أردت تعلمها في عدة شهور بدلًا من سنين، كيف سيؤثر هذا على حياتك.

عدد لا يُحصى من الخبراء والباحثين قد أثبتوا أنّه بإمكاننا تعلم أي شيء في وقت قياسي، الأمر فقط يعتمد على اتباعنا القواعد المناسبة.
لا أحد يعدك بحدوث معجزة هنا، فكما تعلم لا شيء بدون مقابل، ويتحتم عليك أن تستثمر وقتك وجهدك لكي تصل لما تريد.
لكن إذا قررت أن تأخذ القواعد التالية جديًا بتطبيقها في عملية تعلمك، فإنّك ستصل هناك أسرع.

1- ما هو المردود؟

القواعد التالية في هذا المقال لا قيمة لها، إذا لم تقم بهذه الخطوة على الوجه الصحيح، اسأل أي شخص ناجح في صناعته، وسيجيبك أنّ لديه رؤية واضحة ومحددة لما يريد تحقيقه.
لا تبدأ بكيف تتعلم الكتابة، لا تبدأ بما هي البرمجة الكائنية، لا تبدأ بتعلم ما هي الفروق بين الفوتوشوب والإليستراتور.
ما هو المردود
قبل كل شيء ابدأ بـ لماذا تريد تعلم هذه المهارة أو هذا العلم وما هو مردوده على حياتك أو مهنتك، قد تقرأ مئات الكتب ولا تستفيد منها شيئًا؛ لأنّك لا تعلم لماذا تقرأها، قد تكتب الآلاف من السطور البرمجية ولا تخرج بتطبيق واحد؛ لأنّك لم تحدد ما المردود من كتابتها.
قبل كل شيء توقف للحظة … وأجب سؤال لماذا يجب عليك تعلم هذا الشيء أو ذاك دون سواه؟

2- قلّد الأفضل

“الفنانون الجيدون ينسخون، العظماء منهم يسرقون”
بابلو بيكاسو
لا داعي لاختراع العجلة، فكما يقول توني روبنز: “الكثير من القادة العظماء قد أثبتوا أنّ أسرع طريقة لكي تحترف أي مهارة، أو الوصول لأي هدف في الحياة، هي أن تقتدي بأولئك الذين سبقوك إلى المقدمة على نفس الطريق، إذا كنت تستطيع أن تجد شخصًا قد حقق نفس النتائج التي ترغبها، فبإمكانك أن تخطو نفس خطواتهم فإنّك ستحقق نفس النتائج”، وبالرغم من اختلافي مع هذه المقولة إلّا أنّ بها شيئًا من الصحة، فدراسة آليات واستراتيجيات المحترفين الذين سبقوك في مهنة ما أو تعلم مهارة بالتأكيد ستفيدك في صنع طريقك الخاص.
ففي عصر المعلوماتية اليوم، فإنّ مدربوك ومحاضروك قد يكونون في شكلِ كتب السّير الذاتية، فيديوهات، كتب، والكم الهائل من المعرفة المتاح لمن يريدها.
يوجد الكثير من الحلول الموجودة في هيئة مواقع تعليمية، خير مثال على ما نتكلم عنه هو موقع Udemyفمن يقوم بتطوير المحتوى الموجود فيه هم مبرمجون ومصممون، وكُتّاب وخبراء أعمال الكثير منهم قد حقق نتائج حقيقية وملموسة على أرض الواقع ما يشجعك على التسجيل في دوراتهم، فقط تأكد من السيرة الذاتية للمدرب وما حققه في المهارة أو المجال الذي تريد تعلمه.

3- الاستغراق

تتذكر تلك الأيام عندما بدأت تتعلم قيادة السيارات؟
عندما بدأت كان عليك أن تركز على العشرات من الأشياء في وقت واحد، واحدة منها كيف تتجنب الاصطدام؛ وهذا لأنّنا لم ندمج أنفسنا مع المهارة بالقدر الكافي بعد. لكن بعد الجلوس خلف مقود السيارة للمرة المائة، فإنّنا لم نعد نفكر في التفاصيل الصغيرة ككيفية تشغيل الأضواء عند الضغط على المكابح، وكل ما نفعله هو الاعتماد على الذاكرة للقيام بعمل نفس المهام الخاصة بالقيادة.
دراسة تمت على محترفي العزف على الكمان، دعمت قانون الاستغراق وقاعدة الـ 10 آلاف ساعة لصاحبها مالكوم جلادويل. استنتجت الدراسة أنّ الفرق بين العازف “الجيد” والـ “المحترف” كان فقط 2000 ساعة من التدريب، والممارسة (10 آلاف مقابل 8 آلاف).
تطور مهارات عازف الكمان
بينما يثار الجدل حول قاعدة الـ 10 آلاف ساعة بين العديد من الخبراء، إلّا أنّها لا تنفي حقيقة تأثير التدريب المستمر والتكرار في الوصول لاحترافية مهارة ما، شخص قام بكتابة مائة مقال هو أبعد بـ 90 مقال عن شخص كتب فقط 10 مقالات واكتفى. لا يوجد طرق مختصرة.

4- احصل على التقييم في الحال

لنقل إنّنا نقود من لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو، وأنّ لديك أسرع سيارة في العالم، إذا أخذت المخرج الخاطئ للطريق السريع دون علم، فإنّ سرعة السيارة لن تفيدك بشيء، في الواقع فإنّه ليس من الحكمة قيادة السيارة بسرعة في هذه الحالة. لأنّ هذا يعني أنّك أخذت طريق خاطئ وسرت فيه أطول مسافة، ما سيكلفك فيما بعد ثمن باهظ للعودة.
هذه من إحدى أهم العقبات التي تواجهنا أثناء التعلم، قد تقوم بتطوير 10 تطبيقات كلهم بنفس الطريقة، فتصبح مليئة بالمشاكل ولا تدري حلها.
نحن نحاول أن نتعلم كل شيء بأنفسنا نطلق على أنفسنا متعلمين ذاتيين، هذا في حد ذاته ربما كبرٌ خفي، لا تريد أن تسأل … لا تريد أن تبدو في صورة الجاهل، في حين أنّك لست جاهلًا حينما تسأل. أنت تريد أن تتعلم.
قس تعلم ابن
إضافة تسمية توضيحية
لقد تركت وظيفة مطور أندرويد في شركة برمجيات كنت أنا المسؤول الوحيد فيها عن تطوير تطبيقات أندرويد؛ وذلك لأنّني وصلت لنتيجة واحدة لا أحد يراجع الكود. إذن فلن أتعلم شيئًا جديدًا، وسيكون عليَّ أن أقوم بجهد مضاعف لكي أطور من نفسي ومن مهاراتي، مثال السيارة مثال رائع الحقيقة لا يهم السرعة التي تسير بها طالما تسير في الطريق الخاطئ، بل بالعكس سيزيد الأمر سوءًا.
أتذكر كذلك معاناتي في حل بعض المشاكل البرمجية لعدة أيام، في حين أنّه كان بإمكاني طرح سؤال على stackoverflow والحصول على الإجابة في بضع ساعات.

5- دعك مما لا يفيد

معظمنا يدرك مخاطر تعددية المهام، ومع ذلك نستمر في فعله، في دراسة على تعددية المهام أظهرت أنّك تستغرق في المتوسط 23 دقيقة و 15 ثانية لتعود لتركيزك الكامل فور أن تشتت نفسك بمهمة أخرى عن تلك التي بيدك.
اتمام المهام والتركيز
باعتبار أنّ معظم الناس تعمل 8 – 9 ساعات في اليوم، وكم المشتتات التي نواجهها كل 5 دقائق، فإنّ هذه الدراسة خطيرة جدًا ويجب العثور على بعض الحلول.
بما أنّ تعددية المهام خطر جدًا، وتركيزنا محدود … فمن الطرق التي بإمكاننا اتباعها لزيادة إنتاجيتنا هي ترك ما لا يفيد.
الطريقة المثلى لفعل ذلك هي تطبيق مبدأ باريتو عند القيام بالمهام. في كل شيء تقريبًا يوجد عدة مهام ضرورية ستعود عليك بأغلب النتائج التي تريدها.
مثلًا:
80 بالمائة من دخلك يأتي من 20 بالمائة من المهام التي تقوم بها.
80 بالمائة من معرفتك تأتي من 20 بالمئة من المدربين، الكتب والحلول.
نسبة 80/20 قد تختلف باختلاف الحالة. لكن المبدأ واضح أمور عدة فقط هي التي تهم، ووظيفتك هي أن تعرف ما هو الضروري وما هو الذي لا يفيد، وبالطبع معرفتك هذه تعتمد على القواعد الأربع السابقة.
قاعدة 20 80



6- الإصرار طويلًا

في السيرة الذاتية الخاصة بأرنولد شوارزنجر قد أوضح أنّ الناجح من الناس يقوم بشيئين فقط.
  • التكرار
  • الإصرار الطويل
قد نبهنا على أهمية التكرار. لكن الاستمرار الطويل عادةً أهم بكثير، إذا كان بإمكاننا حصر عدد المواهب، الأعمال، الاختراعات التي دُفنت بسبب قلة الصبر، فسيكون الرقم صادمًا.
يوجد كتاب لـ سيث جودين يدعى المنخفض، الكتاب يدور حول رحلتك الحياتية بمهنتك، ويبسط الأمر بمنحنى توضيحي. هذا المنحنى تقريبًا نفسه في عملية التعلم. يمكنك تسميته منحنى التعلم … المنحنى ببساطة يوضح المراحل التي عليك خوضها في حياتك المهنية أو التعليمية.
المجهود والنتائج
في البداية الأمور تسير بسرعة تفهم الكثير من المفاهيم، ثم تنتقل للمرحلة التالية ثم أخرى … وهكذا، حتى تصل لمستوى متوسط تستطيع القيام ببعض البرامج، تستطيع إنجاز بعض تصميمات الشعارات … إلخ، ثم تبدأ مرحلة المنخفض وهي المرحلة التي ينزلق فيها استيعابك وتقدمك في رحلتك التعليمية.
بالطبع فإنّ معظم الحملات التسويقية والدورات تهتم بالأشخاص الذين في بداية المنحنى؛ لأنّهم أسهل في الإقناع. في حين يتجاهل هؤلاء من هم في مرحلة المنخفض والتي تعد أهم مرحلة في تعلم أي شيء، فهي التي تحدد ما إذا كنت ستستمر أو أنّك ستنسحب. معظم الناس ينسحب لعدم إدراكه بخطورة المرحلة وكيفية التعامل معها، ويفضل الخيار الأسهل. الإصرار في مرحلة عدم رؤية النتائج “المنخفض”، وللحديث بقية عن هذه النقطة بالذات في مقال آخر بإذن الله.
آسف لتخييب ظنك في النقاط السابقة، فربما توقعت أنّك ستعرف كيف تتعلم البرمجة في شهر، أو كيف تصير مصممًا مبدعًا في بضعة شهور …
القواعد السابقة ستجعلك تتعلم في وقت قياسي. لسبب بسيط؛ لأنّه وبتجاهلك إياها فلن تستغرق حتى الوقت الطبيعي لتعلم مهارة ما …
أخيرًا إذا كانت لديك خبرات حياتية خاصة فيما ناقشناه من نقاط، فبإمكانك التعليق هنا أو عبر الشبكات الاجتماعية لأراجيك.


تعلّم كتابة الرواية: كيف تكتب رواية في مئة يوم أو أقل؟!

تعلّم كتابة الرواية: كيف تكتب رواية في مئة يوم أو أقل؟!




هذا المقال ملخص شامل لكتاب كيف تكتب رواية في 100 يوم .. قبل كل شيء، يقول الكاتب:
لا تنس أن سرّ نجاح أي رواية هو بسبب تحويل عاطفتك حول موضوع ما إلى عمل نثري.

الخطوات

  • تعهّد لنفسك أنك ستنجزها إلى النهاية (أي الالتزام) .
  • خصّص وقتاً مُحدداً للكتابة،ويكون وقت الكتابة منتظماً قدر الإمكان، وكن واقعياً عندما تضع خطتك (أي عدد الصفحات التي ستكتبها كل يوم).
  • استقر على القصة التي ستكتبها (أي مرحلة التخطيط).
  • اعرف نوع الرواية، التي ستجعل أفكارك تتدفق بسهولة (هل هي الرواية الرومنسية – أو الخيال العلمي –أو الرعب – او البوليسية – أو الدراما الاجتماعية .. و هكذا).
  • اجعل قصتك ممتعة للغاية، بحيث لا يضجر منها القارئ.
  • اقرأ إحدى الروايات الناجحة (من نفس النوع الذي ستكتبه)، ولاحظ تفاصيلها التي أعجبتك، وحاول تقليدها (فقط على سبيل التدريب) .
  • ثم اختر قصة صغيرة و مركزة، لها مغزى عميق عندك.
  • قدّم تجربتك الخاصة بصدق.
  • احتفظ بالمشاهد الجميلة التي خطرت ببالك، ثم ضعها في مكانها الصحيح داخل الرواية.
  • اكتب فقط عن شيء تعرفه، أو على الأقل تحبه.
  • اكتب المعلومات التي تعرفها عن موضوع روايتك.
  • اختر شخصياتك، و اكتب التغيرات التي حصلت في حياتهم (طوال الرواية)، وأسلوبهم في حل العقبات .
  • جهّز صفحة لكل شخصية : فيها كل المعلومات عنه، ووصفك له، والدور الذي سيلعبه داخل الرواية (أي كأنه إنسان موجود فعلاً).

صيغة الرواية

لابد أن تحتوي روايتك على:
  • البطل الخبير.
  • و الشرير الخبير.
  • و الشرير سيستخدم كل أساليب الشر، ضدّ البطل وأعوانه.
  • البطل يقف وراءه فريقٌ من الخبراء.
  • شخصان أو أكثر من فريقه، لا بد أن يطوّروا علاقة حب، أو ربما يموت أحدهم!
  • لا بدّ أن يحوّل الشرير اهتمامه عن هدفه الأصلي، إلى الفريق نفسه.
  • لا بدّ أن يظل البطل الخيّر و الشرير على قيد الحياة، حتى آخر القصة، لتحدث بينهما المعركة الفاصلة.
  • عند وصف الموت، صف كل ميت على حدة (و لا تكتفي بذكر أعداد الموتى).
  • ربما تكون نهاية الرواية هي: إمّا بموت البطل أو موت الشرير.

أسلوب الكتابة في الرواية

  • استخدم جملاً قصيرة.
  • استخدم فقرات قصيرة.
  • استخدم لغة سهلة و سلسة.
  • استخدم صيغة الإثبات، لا صيغة النفي.
  • كل شخصية في الرواية عليها أن تقدم شيئاً، لتطوير الأحداث (أي وجودها كان لسبب مهم، وليس عابر).
  • دع القارئ يصدّق بأن شخصيات الرواية يمكن أن تتواجد فعلاً في الحقيقة، ودعهم يعلقون في ذهنه، بسبب شخصياتهم الفريدة، أو بسبب تضحياتهم وأفعالهم المؤثرة.
  • دع القارئ يعشق البطل، و يتابع بطولاته بشغف.
  • حدد إن كانت كل الشخصيات تلعب في مسار واحد، أو في مسارات مختلفة على الرغم من أن الهدف واحد، وحاول أن تختار منهم من سيبقى مع البطل حتى النهاية، ومن سيبتعد عن القصة (إما بسبب موته أو انسحابه)، أي قرّر أنت مصير كل شخصية.
  • تخيّل كل شخصية وكأنها موجودة في الواقع، لذلك اكتب كل شيء عن حياته، ثم استخدم شخصيته التي تكوّنت في ذهنك وصفها باحتراف، لتصل بدورها الى ذهن القارئ، (أي من الممكن أن تكون إحدى الشخصيات عصبية، وأخرى هادئة، وثانية عاشقة مثلاً. (أي لكل منهم حكايته الخاصّة).
  • كن على طبيعتك -حتى ولو كنت قليل الخبرة-. تكلّم فقط عن خبرتك أنت في الحياة، أو فقط عما تعرفه أنت عن الموضوع الذي تكتبه (أي لا تقلّد غيرك من الكتّاب).
  • اكتب ملخّصاً للمقدمة وملخّصاً للنهاية، و ملخّصاً لأهم الأحداث، ثم ابدأ الكتابة بالتفصيل، بعد أن تكوّنت في ذهنك أهم أحداث الرواية.
  • ضع خارطة طريق تدلّك على مسار روايتك، منذ البداية وحتى النهاية، كي لا تتوه في الوسط.
  • راجع دائماً مخططك الذي كتبته في البداية طوال سير كتابتك للرواية.
  • اجعل كتابك مشوقاً وواضحاً منذ بدايته للقرّاء.
إذا قمت بالخطوات السابقة، تكون قد أنجزت..
  • تعهداً بالمواصلة.
  • جدول عمل.
  • فكرة القصة.
  • مجموعة الشخصيات.
  • حبكة مفصلة للقصة بكاملها.
  • وصفاً موجزاً لما تدور عنه الرواية.

كيف تنظم عملية الكتابة؟

  • حاول أن تعمل بمعدل أربع صفحات يومياً على الأقل.
  • ابحث عن موضوع قصتك على الإنترنت لتتعرّف على الحقائق، و لكي تجمع أكبر قدر من المعلومات قبل البدء في الكتابة. حتى إن كنت تكتب عن الجنّ مثلاً، فاقرأ بعض المعلومات عنهم، وشاهد الفيديوهات التي تتكلم عن تجارب الناس معهم، أي اجعل القارئ يصدّق المعلومات الموجودة في كتابتك.
  • كل حوار لابد أن يكون له هدف في سير القصة، و على القارئ أن يعرف فوراً من هو المتكلّم من بين الشخصيات فقط من طريقة كلامه (في الحوار).
  • صف كل شخصية وكأنك تريد القارئ أن يتخيلها في رأسه، على ألا يزيد الوصف (شكلها أو حياتها) عن الصفحة الواحدة.
  • صحيح أن الموهبة مطلوبة هنا، لكن يجب أن تضيف إليها الكثير من الجهد لكي تنهي القصة.

جرّب أيضا هذه الخطوات

  • اختر شخصية في روايتك تتكلّم بلسانك أنت، أي رأيك الشخصي سواءً كان البطل نفسه أو شخصية أخرى داخل الرواية، واجعل لكل شخصية رأيها المستقل عن البطل.
  • اكتب أي ملحوظة تخطر على بالك على دفتر صغير، فربما قد تحتاجها لاحقاً.
  • دع القارئ يسأل عما سيحصل الآن، ودعه يتابع دون انقطاع حتى النهاية (أي وجود عنصر التشويق).
  • صف إشارات الجسد للشخصيات (ردّة فعلها) بالوصف الذي يجعل القارئ يتخيل الصورة في ذهنه.
  • اكتب قصتك مرة بسرعة، ثم أعد كتابتها على مهل (دون أن تنظر لما كتبته أول مرة) ثم قارن بين النسختين، واختر أفضل الجمل بينهما، لتحصل بالنتيجة على كتابتك النهائية.
  • اكتب وصفاً جميلاً لغوياً لبداية كل يوم جديد داخل الرواية، على ألا يزيد عن السطرين.
  • لا تكتب أيّ كلام فقط لتزيد من طول روايتك، بل اذكر أنه يكفي لاعتبارها رواية أن تزيد عن 200 صفحة.
  • صف لغوياً المكان و الزمان و الحالة الشخصية، لكن دون زيادة كي لا يملّ القارئ.
  • ضع أفكاراً جديدة لتفاجئ بها القارئ ولو استعنت بالخيال.
  • ابني قصتك يوماً بيوم، بحيث تصبح بالنهاية كالبناء الذي لا يعيبه شيء.
حتى ولو لم تكن تكتب في فترة من نهارك، فدع خيالك مستمرّ طوال النهار، واكتب كلّ ما يخطر على بالك على دفتر، و عندما يتسنّى لك الكتابة، ستجد أنك تكتب بسهولة لأن الفكرة تخمّرت في رأسك طوال اليوم. وحاول أن تستعين بالملاحظات التي كتبتها على الدفتر.
كل شخصية لها تفكير وردّة فعل مختلفة عن الآخر، وتتطور بشكل مختلف عن الآخرين، وقد تختلف ردّة فعل الشخصية منذ بداية القصة عن نهايتها، بعد أن استفادت من التجربة التي مرّت بها طوال فصول الرواية.
  • حاول أن تشد انتباه قارئك منذ البداية حتى النهاية، وامنعه عن ترك قصتك حتى يقرأها كاملة.
  • واصل الكتابة رغم كل الرفض الذي سيواجهك من قبل الناشرين. لا بأس، إن كانت روايتك جيدة فتأكّد بأنها ستبصر النور ذات يوم.
كل تفصيل تكتبه في الرواية لابد أن يُستخدم قبل نهايتها. فإن قلت مثلاً : إن البطل اشترى مسدساً، فلابد أن يستخدمه قبل نهاية الرواية، أو إذا كان في أحد الحوارات معلومة زائدة، فلابد أن يستفيد منها البطل فيما بعد.
طوال كتابتك لرواية عليك أن تعيش ما يعيشه أبطالها في كل لحظة من أيامك إلى أن تنتهي من كتابتها. أي أبقهم في بالك، وكأنك تعيش الحياة الخاصة بشخصياتك.
  • لكل إنسان حكاية في هذه الدنيا، فقط اكتب حكايتك أنت وما تعرفه، أو ما مررت به.
  • المثابرة على الكتابة مهما كانت ظروفك.
  • اجعل لك هواية أخرى تريحك من الكتابة، لكن في نفس الوقت تُلهمك.
  • كتاباتك قد تخلّد اسمك في التاريخ، لذا اكتب ما يليق بك وبأخلاقك.
  • ذكريات طفولتك أو مراهقتك سواء بسعادتها أو بتعاستها قد تؤثر على كتاباتك في المستقبل، فاستفد من ذكرياتك.
  • اكتب عن تفاعلات الشخصيات مع بعضها البعض، فمنها تتكوّن المشاهد.
  • ضع عدة توقعات لردّة فعل الشخصيات، أي ضع أمامه أكثر من خيار، ذلك سيثير القارئ لمعرفة أي الاتجاهات سيتخذها البطل فيما بعد.
  • الوصف الجيد يعتني بكل الحواس الخمسة. مثلاً صف المائدة ورائحة الطعام وطعم اللحم الموجود أمامك، أي دع القارئ يشعر بما تتخيله.
  • استخدم الكلمة المناسبة في مكانها الصحيح، و اهتم بأدق التفاصيل.
  • كتابتك لابد أن تكون محددة وواضحة و ملموسة.
  • خذ فترات راحة من الكتابة، ثم عد لقراءة ما كتبته، وهكذا ستراها بنظرة جديدة.
أهم شيء في الرواية أن يتعلق القارئ بشخصيات الرواية، لأنك كتبت صفاتهم و دوافعهم بطريقة جعلت القارئ يصدّق وجودهم فعلاً. لا تكتب الشعور قبل الحوار (قال و هو غاضب)، بل دع القارئ يستشعر غضب الشخصية من مجرد قراءته لجملته في الحوار.
إذا كنت كتبت ما يجاوز 200 صفحة أو يزيد، فقد كتبت رواية، وصار عليك الآن أن تعيد الكتابة لتدقيقها. كل ما يهم أن تكون لروايتك بداية ووسط ونهاية، وأن تكون قد وضعت معضلة أو لغزاً في أول القصة، ثم وجدت الحلّ في نهايتها.
  • والآن ابدأ بتصحيح كتابك لغوياً و إملائياً.
  • ومن بعدها اطبع نسخة ورقية من كتابك بنسخته الأولى قبل التدقيق.
  • ثم ضع الكتاب في مكانٍ آمن , و اتركه جانباً لأسبوعين.
  • الآن وقد ابتعدتَ لفترة عن روايتك، فقد حان الوقت لأن تبدأ عملية تحريرها.
عد أدراجك و اقرأ الرواية كاملة، من البداية إلى النهاية. انتبه للسطور و العبارات التي تفتقد الرشاقة، ولكن واصل القراءة، لا تنشغل بإعادة الصياغة، ليس الآن.
بعد القراءة الكاملة، ابدأ بأخذ كل فقرة وابدأ بتصحيحها، أزل منها العبارات غير الضرورية، وبعد أن تنهي كل الفقرات، أعد قراءة صفحاتك، لكن صفحة واحدة في كل مرة وبصوتٍ مسموع كأنك قارئ يقرؤها لأول مرة.
ثم احذف العبارات التي لن يفهمها أو الذي سيظنها القارئ غير ضرورية من كل فقرة، احذف صفة واحدة أو ظرفاً واحداً، احذف التشبيهات المكررة غير الضرورية (مثل : كان قوياً كالأسد).
تخلّص من كل ما تراه غير ضروري، من علامات الاستفهام أو علامات التعجب أوأقواس التنصيص الزائدة، وتخلّص من الاستخدام الزائد عن الحاجة للمفردات والعبارات الأجنبية، وكذلك من الاستخدام غير الملائم للكلمات الزخرفية، أو اللغة والصور السوقية، أو مشاهد العنف، أو الوصف الزائد للزمان والمكان.
تخلّص من كل العبارات غير ذات المعنى، واحذف ثم احذف ثم احذف إلى أن تصل إلى لُب الرواية، أي الجوهر المقطّر الذي تنحصر فيه روايتك.
بعد نهاية الرواية، أعد كتابة المقدمة بعد أن عرفت ما آلت اليه القصة، واجعلها تقنع القارئ بمدى موهبتك اللغوية، وبأنه سيحظى بالمتعة أثناء قراءته لروايتك.
  • اقرأ الجمل الافتتاحية بالروايات المشهورة لتتعلم من طريقتهم في لفت الانتباه.
  • واقرأ افتتاحية الروايات الحديثة أو الأكثر مبيعاً.
  • ثم أعد قراءة جملتك الافتتاحية، وانظر إلى أي مدى ما زلتَ تراها قوية و حيوية.
  • قدم للقارئ منذ البداية أهم ما تتميز به كل شخصية.
  • لا تنس أنك بحاجة لمشهد الذروة في نهاية كتابك، أي المشهد الذي من شأنه أن يحلّ الصراع.
  • أعد قراءة نهايات الروايات المفضلة لديك وقارنها بنهاية روايتك.
  • ربما عند مراجعة الرواية تضيف إليها عبارات تراها ناقصة بدلاً من الحذف.
في نهاية الرواية، اكتب فقرة واحدة تصف بها روايتك، ثم اكتب فقرة واحدة عن نفسك، ولا تنس في نصّك أن تترك مسافة سطر بين كل سطرين، وهوامش بمقدار بوصة واحدة على جانبي الصفحات، وأن ترقّم الصفحات على التوالي (من صفحة العنوان حتى آخر صفحات النص)، وابدأ كل فصل جديد من منتصف الصفحة الجديدة.
اطبع نسخة ثانية ورقية من روايتك (أي بعد التصحيح النهائي)، ثم حاول أن تجد الوكيل المناسب ليمثّلك، واطلب من كتّاب آخرين توصياتهم و اقتراحاتهم لك.
ابعث للوكيل الفقرة التي كتبتها عن نفسك، و الفقرة التي كتبتها حول روايتك، ثم ابحث عن الوكلاء متوسطي الشهرة (لأنهم أقل انشغالاً) وتأكد من أنهم يمثلون نفس نوع الروايات الذي كتبته.
اكتب تلخيصاً موجزاً لروايتك، أي فقرة واحدة ليس أكثر، ثم اختر أقوى فصل من الفصول التي كتبتها، ثم لخّصه للوكيل لتجذب اهتمامه، وهذا يُعد أداة مهمة من أدوات الترويج.
احصل على فوتوكوبي -أو اطبع ورقياً- أول خمسين صفحة من روايتك، وحاول أن تنهي هذا الجزء عند نقطة ستُشوّق من يقرؤها من الوكلاء، وستجعله يرغب في الاطلّاع على بقية الرواية.
اشتر حقيبة صغيرة واحفظ بها أوراقك من سيرة ذاتية، وورقة بها ملخّص القصة وأول 50 صفحة وحتى الرواية الكاملة، وفي حال أعطاك الوكيل موعداً ستكون وقتها جاهزاً لذهاب فوراً للمقابلة، و يمكنك إعطاؤه ما يريد، سواءً أراد فقط الملخّص، أو الرواية كاملة.
أما إذا كنت سترسله بالبريد سواءً العادي او الإلكتروني، فلا تنس أن تكتب رسالة موجزة للغاية إلى لوكيل، و إذا كنت أرسلتَ مخطوطك إلى أكثر من ناشر في الوقت نفسه، فمن الواجب عليك  أن تخبره بأن هذا العرض مقدّمٌ إلى آخرين.
  • لا تبخل في لحظة الإرسال البريدي العادي، حاول أن تكون محترفاً، والأفضل أن ترسله بالبريد المستعجل، كي لا يفقد الوكيل حماسه اتجاهك.
  • عند تسليمك المخطوط لشركة البريد، احتفظ بالوصل و سجّل تاريخ الإرسال في أجندتك، لكن لا تتوقع أن تتلقى رداً، قبل مرور شهرين (على أقل تقدير).
  • عليك بالراحة بعد انتهاء روايتك.
  • إذا مرّ الشهران و لم تتلق رداً، يمكنك عندئذٍ أن ترسل رسالة قصيرة للوكيل للاستفسار.
  • ذكّر نفسك أن الجميع -أقصد الجميع!- قد يواجهون الرفض أحياناً.
و بعد قبولهم لروايتك، اترك موضوع النشر لهم، و ابدأ بالتفكير بروايتك القادمة.

لينك موقع اراجيك https://www.arageek.com/

كيفية كتابة رواية

كيفية كتابة رواية

تُعَد الرواية عملاً خياليًا مكتوبًا بلغة نثرية ذات طابع سردي، وتتميز الروايات المميزة بأنها تُسَلِّط الضوء على ما يحدث على أرض الواقع حتى وإن تجاوزت حدود الواقع وانطلقت في آفاق الخيال بهدف إرشاد القارئ إلى الحقيقة وجوهر الإنسانية من خلال العوالم التي تقدمها الرواية. ومهما كان نوع الرواية التي تريد كتابتها، سواء كانت أدبية أو تجارية أو رومانسية أو خيال علمي أو ذات طابع ملحمي أو دراما عائلية، فإنك ستحتاج إلى طاقة إبداعية لا حدود لها، بالإضافة إلى العزم والمثابرة التي تساعدك على صياغة روايتك وإتمام عمليتي المراجعة والتحرير.

  1. استلهم الأفكار. إن كتابة الرواية نشاط إبداعي بحت، لذلك فإن الأفكار قد تأتيك في أي مكان وزمان، وبالتالي عليك أن تحمل معك أينما ذهبت مفكرة صغيرة وقلمًا حتى تتمكن من تدوين أي أفكار قد تخطر ببالك. ربما توحي إليك جملةٌ ما سمعتها صدفةً بفكرة جيدة وأنت في طريقك إلى عملك الصباحي، أو يأتيك خاطرٌ ما وأنت في حالة تأمل أثناء جلوسك على المقهى، وهكذا يصعُب عليك أن تتوقع أين ومتى تأتيك الأفكار، لذلك يجب أن تكون حواسك منتبهة جيدًا لأي مثيرات تلتقطها لعلها تكون نواة لرواية جيدة.
    • لا تنتظر حتى يزورك الوحي؛ لأن الكتابة تشبه عملية الهضم، أي أنك لن تستطيع إنتاج أي نص إبداعي دون المرور أولاً بمرحلة التغذية والهضم الإبداعية. على سبيل المثال، هل جربت يومًا أن تأتيك فكرة من العدم بينما تقوم بنشاط ما لا علاقة له بفكرتك؟ إذا مررت بهذه التجربة، عليك أن تدع هذه الفكرة تنزلق إلى عقلك الباطن حتى يقوم بمعالجتها وهضمها جيدًا إلى أن تُمتَص الفكرة تمامًا ثم تعود مرة أخرى إلى عقلك الواعي بعد أن تخمرت وصارت مهيأة للصياغة. في بعض الحالات، تُعَد هذه الحيلة من أفضل الموارد التي تمد الكاتب بالأفكار؛ لأن تلقائية وعفوية هذه الأفكار تساعد على سهولة تطوير الفكرة وتشكيلها على النحو الذي يناسب حبكة قصتك سواء كان هذا التطوير في سياق أحداث ساخرة أو مثيرة.
    • إن الكاتب يحتاج دائمًا إلى الإلهام، ولكن أحيانًا يواجه بعض الكُتَّاب صعوبة في استحضار الأفكار وإنضاجها في رأسهم، ومن المعروف أن كل الأدباء يواجهون هذه المشكلة، إلا أن أفضل علاج لها هو الإلهام.
    • لا تقتصر موارد الإلهام على الكتب، بل من الممكن أن تكون البرامج التلفزيونية أو الأفلام أو حتى بعض القطع الفنية التي قد تشاهدها في أحد المعرض الفنية. إن مصادر الإلهام لا تنتهي.
    • استخدم مفكرتك الصغيرة لتدوين بعض المقتطفات أو الفقرات أو حتى الجمل؛ لأنها قد تصبح جزءًا من روايتك.
    • تأمل دائمًا كل القصص التي استمعت إليها أو قرأتها في يوما، تذكر الحكايات التي كانت ترويها لك جدتك قبل النوم، تلك القصص التي بهرتك أحداثها الخيالية ولا تزال في ذاكرتك منذ الطفولة.
    • تذكر الوقائع التي شهدتها في مرحلة طفولتك والتي لا تفرق ذاكرتك، قد تكون حالة وفاة غامضة لإحدى السيدات في مدينتك، أو هوس جيرانك القادمى بتربية الحيوانات الأليفة، أو رحلتك إلى لندن التي لا تستطيع أن تنساها. إن مثل هذه الأمور قد ساعدت الكثير من الأدباء على كتابة رواياتهم، فمثلاً إن مشهد الجليد في رواية مائة عام من العزلة كان مُسْتَوْحَى من خبرات وذكريات الطفولة الخاصة بالمؤلف.
    • يقول البعض: "عليك أن تكتب ما تعرفه"، بينما يقول البعض الآخر: "عليك أن تكتب عما لا تعرفه من خلال الاستعانة بما تعرفه"، وهذا يعني أنك عليك أن تفكر دومًا في الأمور والوقائع التي تزخر بها حياتك الشخصية فربما تلهمك إحدى هذه الوقائع برواية ما عن طريق استكشاف جوهر هذا الموضوع تحديدًا ووضعه أسفل المجهر الإبداعي لتكبير حجمه واستخلاص مغزاه في الرواية التي ستكتبها.
  2. صورة عنوانها Write a Novel Step 2
    2
    اقرأ الكثير من الروايات. إن قراءة المزيد من الروايات تساعدك على التعرُّف على هذا القالب الأدبي، وحاول أن تقرأ في أكثر من نوع أدبي حتى تصبح ملمًا بكافة الميول والمشارب الروائية، ولكن إن كنت تهوى نوعًا معينًا من الروايات فيمكنك أن تركز قراءاتك على هذا النوع لتأمل ودراسة البناء الدرامي لهذه الروايات والمعايير الأساسية الواجب توافرها فيها، لذلك عليك أن تقرأ روائع الأعمال في الفئة المفضلة بالنسبة لك. ويمكنك أيضًا قراءة أكثر من نوع؛ لأنه من المهم أن تتطلع على القوالب المتنوعة بدلاً من الاقتصار على نوع أدبي واحد، لذلك حاول ان تنتبه للتصنيفات التالية والتعرف على خواص كل منها:
    • الروايات الأدبية: ويُقصَد بها الأعمال الفنية ذات الطابع الكلاسيكي والتي تناقش الموضوعات العميقة وتستعين بالرموز للإشارة لأبعاد هذه الموضوعات، وغالبًا ما تستعين بالتقنيات الأدبية المعقدة. ولمعرفة هذه الفئة عن كثب يمكنك قراءة روائع الأعمال الكلاسيكية، ويمكنك الاستعانة في ذلك بقائمة "أفضل مائة رواية على الإطلاق" التي أصدرتها صحيفة الجارديان."100 Greatest Novels of All Time".
    • الروايات التجارية: ويُقصَد بهذه الفئة هي تلك الروايات التي تهدف إلى تسلية القراء وتحقيق أعلى نسبة مبيعات، وتُقَسَّم هذه الفئة إلى عدة تصنيفات فرعية مثل روايات الخيال العلمي وروايات الإثارة والتشويق وروايات الرعب والخيال التاريخي وقصص الحب. وغالبًا ما تُصَاغ مثل هذه الروايات بطريقة تُمَكِّن القارئ من التنبؤ بالأحداث، كما أنها تُكتَب في سلاسل طويلة.
    • هناك الكثير من أوجه التشابه بين الروايات الأدبية والروايات التجارية؛ فالعديد من كُتَّاب الخيال العلمي والفانتازيا والإثارة يؤلفون أيضًا روايات ذات حبكة معقدة وتحمل ورائها الكثير من المعاني والأهداف بنفس مقدار الروايات الأدبية الكلاسيكية، لذلك فإن الروايات الأفضل مبيعًا من الممكن أيضًا أن تكون أعمالاً فنية أدبية (والعكس صحيح).
    • مهما كان النوع الأدبي الروائي الذي تفضله، عليك أن تقرأ الكثير من الروايات المنتمية إلى نوعك المفضل؛ لأن ذلك سوف يُكسبك المزيد من الخبرة والمعرفة حول النوع الذي ستكتب فيه، ويرشدك إلى الطرق والحيل التي تتيح لك فرصة تقديم أفكار جيدة وجديدة في هذا النوع.
    • إن قراءة الروايات الأخرى المنتمية إلى نفس نوعك المفضل يُعَد جزءًا من بحثك التمهيدي قبل الشروع في كتابة رواياتك، فمثلاً إذا كنت تكتب رواية عن الحرب العالمية الثانية من وجهة النظر الفرنسية، فعليك أن تقرأ المزيد من الروايات التي تتناول نفس الحدث التاريخي، وعليك أن تسأل نفسك: كيف ستعالج روايتك هذا الموضوع بشكل مختلف عن الروايات الأخرى؟
3
تَخَيَّل تفاصيل عالمك الروائي. بمجرد أن تحدد النوع الذي ستكتب فيه، ابدأ في تخيُّل تفاصيل عالمك الروائي، ويُقصَد بذلك تصوُّر المكان والزمان اللذين سيحيا فيهما شخصيات روايتك، لذلك عليك أن تطلق العنان لخيالك لتصوُّر عالم بأكمله؛ وذلك لأن طبيعة هذه العناصر الروائية (المكان، الزمان، الشخصيات) سوف تحدد المزاج العام لروايتك، وتشير أيضًا إلى المشكلات والصراعات قد تواجهها شخصياتك. وعندما تبدأ في رسم معالم عالمك الروائي الجديد عليك أن تطرح على نفسك الأسئلة التالية:
  • هل ستكون الأماكن واقعية ومألوفة للقاريء (أي أنها مقتبسة من الحياة الحقيقية)؟
  • هل ستدور الأحداث في الوقت الحاضر أم في أزمنة أخرى؟
  • هل ستدور الأحداث على كوكب الأرض أم في أماكن وهمية؟
  • هل ستدور الأحداث في مدينة واحدة أو حي واحد أم ستمتد الأحداث لتشمب الكثير من الأماكن؟
  • هل ستدور الأحداث في شهر واحد أم في سنة واحدة أم خلال عدة عقود؟
  • هل سيكون عالمك الروائي قاتمًا ومأساويًا أم سيكون مصدرًا للتفاؤل والأمل؟
4
ارسم شخصياتك. إن أهم شخصية في الرواية هي البطل، ويتميز بطل الرواية دائمًا بسمات شخصية خاصة وأنماط مميزة للتفكير، ولا يلزم أن يكون البطل شخصية محبوبة، ولكن عادةً ما ينبغي أن يكون ذا شخصية شيقة وجذابة حتى يظل القارئ متعلقًا بالقصة. ومن أهم مباهج قراءة الروايات الخيالية هي متعة القارئ في التعرُّف على نفسه من خلال شخصيات الرواية وأن يرى حياة موازية شيقة يعيشها شخصياته المفضلة.
  • يجب أن تكون شخصيات الرواية جذابة وشيقة مثل شخصية لوليتا في همبرت همبرت؛ حيث من الممكن أن يتقبل القارئ فكرة أنه شخصية حقيرة طالما أنها شخصية ساحرة.
  • وليس من الضروري أيضًا أن تحتوي الرواية على بطل واحد فقط، بل من الممكن وجود العديد من الأبطال الذين يجذبون القراء بالإضافة تفاعل هؤلاء الأبطال معًا من خلال الصراع الروائي، بل ومن الممكن الاستفادة من تعدد الأبطال في طريقة السرد حيث يمكنك أن تسرد الأحداث من أكثر من منظور سردي "تقنية تعدد الأصوات".
  • يجب أن تزخر روايتك بالشخصيات الأخرى أيضًا، لذلك عليك الاهتمام أيضًا بالشخصيات الثانوية التي تتفاعل مع البطل سواء كانوا أصدقاء أو غيرهم.
  • لست مضطرًا إلى التخطيط المسبق للشخصيات التي ستحفل بها رواياتك؛ لأنك عندما تكتب قد تكتشف أن شخصية البطل ما هي إلا إحدى الشخصيات الثانوية التي خلقتها، أو قد تفاجأ بشخصيات جديدة تتطور لتصل إلى مكانة لم تكن تتوقعها لها.
  • يتعامل الكثير من الأدباء مع شخصياتهم بصفتها شخصيات حقيقية؛ حيث من الممكن أن يتحدثون معها ويسألونها عما ستفعله في موقف معين، وبالتالي يسعون إلى جعل الشخصيات "حقيقية" قدر الإمكان. لذلك يجب أن يفكر الكاتب في شخصياته ويتصور طريقة تطورها وتحركها في العالم الخيالي الذي أنشأه.
5
تصور الحبكة. معظم الروايات، مهما كان نوعها، تقوم على نوع من الصراع؛ حيث تأخذ الأحداث في التطور والتوتر حتى تصل إلى الذروة، ثم تهدأ الأحداث تدريجيًا إلى تُحَل المشكلة تدريجيًا. وهذا لا يعني بالطبع أن الروايات يجب أن تنتهي بنهايات سعيدة، ولكن الهدف من الصراع واحتداد الوتيرة هو تقديم الدوافع المنطقية للشخصيات من أجل تطورها والدفع بعجلة الأحداث لإثراء الرواية بمتوالية من الوقائع المتصاعدة على امتداد الرواية.
  • لا يوجد قالب واحد لحبكة الرواية، ومع ذلك هناك نهج تقليدي لبناء الحبكة يتكون من الحدث الآخذ في التصاعد (يتم رسم التفاصيل التي يقوم عليها الصراع في الرواية) والصراع (الأزمة الرئيسية للرواية) والحل (نهاية الأزمة). إلا أن هذا النهج ليس الوحيد في بناء الحبكة.
  • يمكنك البدء بالحدث الرئيسي وما ترتب عليه من صراع محوري ثم العودة بالأحداث إلى الخلف لسرد الأسباب والأحداث التي أدت إلى تفاقم الموقف والوصول إلى هذا الحدث الرئيسي. على سبيل المثال: من الممكن أن تبدأ الرواية بفتاة تعود إلى منزلها لحضور جنازة والدها، وقد لا يعرف القارئ لماذا سيؤدي هذا المشهد إلى الصراع الرئيسي في أي لحظة.
  • ليس من الضروري أن تنتهي الرواية بحل وتسوية الصراع؛ لأنه لا بأس من أن تجعل النهاية مفتوحة؛ لأن مثل هذه النهايات تدفع القراء إلى استكمال النهاية بأنفسهم (عن طريق التكهنات، خيال القراء، حلقات المناقشة، .. إلخ).
  • ليس من الضروري أيضًا أن تسير الأحداث على خط زمني منطقي ومتدرج، بل من الممكن البدء في الوقت الحاضر، ثم التنقل بين الأحداث ذهابًا وإيابًا بين الماضي والحاضر. أو من الممكن البدء من الماضي ثم القفز بالأحداث إلى الأمام عشرين عامًا، لذلك حاول أن تختار الخط الزمني الذي يناسب قصتك. وتعتبر رواية لعبة المربعات التي كتبها خوليو كورتاثر نموذجًا للرواية الخالية من الخط الزمني المستقيم.
  • اقرأ بعضًا من رواياتك المفضلة واتبع الحيل المستخدمة في بناء الحبكة، وتعلم كيف تتلاقي خيوط الرواية زمنيًا؛ لأنه من الأفضل ألا يكون هناك خط زمني مستقيم للرواية لأنك ذلك سيجعل الرواية أكثر تشويقًا.
6
حدد المنظور السردي. غالبًا ما تُكتَب الروايات من ثلاثة منظورات سردية هم الراوي البطل (ضمير المتكلم) وهو أحد شخصيات الرواية، والراوي العليم (ضمير الغائب) وهو راوي محايد يسرد الأحداث بشكل خارجي، والراوي المخاطب للقاريء (ضمير المخاطب) وهو راوي يخاطب القارئ ويجعله شريكًا في الأحداث. ومن الممكن استخدام تقنية تعدد الأصوات وهي سرد الأحداث من أكثر من منظور ولكن بضمير المتكلم حيث يقوم أبطال الرواية بسرد الأحداث ولكن من منظور كل منهم على حدة.
  • لست مضطرًا إلى تحديد نوع المنظور السردي قبل أن تسطر الجملة الأولى من الرواية. في الواقع، قد تحدد المنظور الأفضل، سواء كان الراوي العليم أو الراوي المشارك، بعد أن تنتهي من الفصل الأول أو حتى من المسودة الأولى للرواية كلها.
  • لا توجد قاعدة ثابتة تحدد نوع المنظور السردي الأفضل للرواية، ولكن إذا كنت تكتب رواية بانورامية تعرض الأحداث بشكل شامل وتزخر بمجموعة كبيرة من الشخصيات فيُفَضَّل الاعتماد على الراوي العليم حتى تستطيع إدارة كل الشخصيات الموجودة في الرواية.
7
احرص على أن تكون البداية بسيطة. على الرغم من أنه من الجيد البدء بتحديد النوع الأدبي والحبكة والشخصيات ووضع كل هذه التفاصيل في الاعتبار قبل صياغة الرواية، إلا أنه من الأفضل ألا تبدأ في الكتابة وأنت منغمس وغارق حتى أذنيك في كل هذه التفاصيل؛ حيث يمكنك أن تظهر شرارة الإبداع من أمور بسيطة مثل حدث تاريخي معين أو بعض الوقائع اليومية العابرة مثل محادثة صغيرة استمعت إليها صدفةً في محل البقالة أو التأمل في قصة كانت جدتك قد روتها لك قبل النوم. كل هذه الأمور كافية بأن تبني عليها أحداث روايتك معتمدًا على بعض المعلومات التي تعرفها بالفعل.
  • إذا كنت منشغلاً للغاية بالتفاصيل قبل حتى أن تكتب المسودة الأولى، فإن ذلك سوف يقيد قدرتك الإبداعية ويحد من انطلاقها.
1
اكتب مخططًا أوليًا. كل روائي يتميز بطريقة مختلفة عند البدء في رواية جديدة، إلا أن البدء بكتابة مخطط أولي يُعَد أمرًا مفيدًا لأنه يساعدك على تنظيم أفكارك وتحديد أهداف صغيرة لإنجازها مما يقربك نحو الهدف الأكبر المتمثل في كتابة رواية كاملة. ولكن إذا كتبت بشكل مرتجل وبدون معرفة كافة التفاصيل، فسوف تضطر إلى الانقياد الأعمى خلف إلهامك وكتابة ما يمليه عليك حتى تتشبث بخاطرة ما جذبتك بشدة ثم تبني عليها أحداث روايتك.
  • ليس من الضروري إدراج الخط الزمني في المخطط الأولي. يمكنك أن ترسم الملامح الأولية لشخصياتك، أو تصميم مخطط هندسي يشرح كيف سوف تتداخل الشخصيات المختلفة داخل القصة.
  • تعامل مع هذا المخطط بصفته دليلاً وليس عقدًا ملزمًا. هذا المخطط يساعدك فقط على البدء في الكتابة في ضوء استعراض بصري لكل أبعاد القصة، إلا أن هذا لا يمنع من تعديل أحداث القصة عند البدء في عملية الكتابة ذاتها سواء بالحذف أو الإضافة.
  • أحيانًا تتزايد قيمة وفائد المخطط الأولي بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى أو الثانية؛ حيث يساعدك على معرفة الطريقة التي تم اتباعها في بناء أحداث القصة، واكتشاف الأجزاء المتسقة وغير المتسقة، والمواضع التي يمكن توسيع نطاقها، والمواضع التي يُفَضَّل اختزالها.
كتابة مسودة الرواية
1
اكتب مخططًا أوليًا. كل روائي يتميز بطريقة مختلفة عند البدء في رواية جديدة، إلا أن البدء بكتابة مخطط أولي يُعَد أمرًا مفيدًا لأنه يساعدك على تنظيم أفكارك وتحديد أهداف صغيرة لإنجازها مما يقربك نحو الهدف الأكبر المتمثل في كتابة رواية كاملة. ولكن إذا كتبت بشكل مرتجل وبدون معرفة كافة التفاصيل، فسوف تضطر إلى الانقياد الأعمى خلف إلهامك وكتابة ما يمليه عليك حتى تتشبث بخاطرة ما جذبتك بشدة ثم تبني عليها أحداث روايتك.
  • ليس من الضروري إدراج الخط الزمني في المخطط الأولي. يمكنك أن ترسم الملامح الأولية لشخصياتك، أو تصميم مخطط هندسي يشرح كيف سوف تتداخل الشخصيات المختلفة داخل القصة.
  • تعامل مع هذا المخطط بصفته دليلاً وليس عقدًا ملزمًا. هذا المخطط يساعدك فقط على البدء في الكتابة في ضوء استعراض بصري لكل أبعاد القصة، إلا أن هذا لا يمنع من تعديل أحداث القصة عند البدء في عملية الكتابة ذاتها سواء بالحذف أو الإضافة.
  • أحيانًا تتزايد قيمة وفائد المخطط الأولي بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى أو الثانية؛ حيث يساعدك على معرفة الطريقة التي تم اتباعها في بناء أحداث القصة، واكتشاف الأجزاء المتسقة وغير المتسقة، والمواضع التي يمكن توسيع نطاقها، والمواضع التي يُفَضَّل اختزالها.
2
ضع نظامًا صارمًا للكتابة والتزم به. من أجل إتمام مسودتك الأولى عليك أن تجد الزمان والمكان المناسبين اللذين يساعدانك على تحقيق أهدافك المتعلقة بالكتابة. يمكنك أن تحدد وقتًا ثابتًا في الصباح أو المساء، أو تكتب خلال أوقات متفرقة على مدار اليوم، أو تكتب في نوبات زمنية طويلة. ومهما كان نظامك، فإن لن تستطيع أن تكتب في لحظات الوحي والإلهام فقط، هذه خرافة. لذلك يجب عليك أن تتعامل مع الكتابة بصفتها عملاً حقيقيًا وبالتالي عليك الالتزام بمواعيد محددة ومنتظمة في الكتابة سواء كنت تشعر بالحاجة إلى الكتابة أم لا.
  • خصص مكانًا مريحًا يساعدك على الكتابة بانتظام والشعور بالاسترخاء والتركيز والابتعاد عن أي ملهيات، واحرص على الجلوس على مقعد مريح لا يسبب لك أي آلام في الظهر بعد ساعات من الجلوس والكتابة. وضع في اعتبارك أنك لن تكتب كتابًا في ساعة، بل إن الأمر يتطلب شهورًا، لذلك راع صحة وسلامة ظهرك.
  • من الممكن أيضًا أن يشتمل نظامك على ما تشتهيه من أطعمة ومشروبات؛ حيث تستطيع أن تضعها أمامك لتتناولها قبل أو أثناء الكتابة. هل تساعدك القهوة على الشعور باليقظة أم تجعلك تعاني من التوتر وعاجزًا عن الإنتاج؟ هل تساعدك وجبة الفطور على الشعور بالحيوية والنشاط أم تجعلك متخمًا وكسولاً؟
3
قم بإعداد بحث تمهيدي. يتم الإعداد للبحث وفقًا لنوع الرواية التي ستكتبها، لذلك احرص على الإلمام التام بكافة التفاصيل المحيطة بموضوع روايتك (الزمان، المكان، ثقافة وميول الشخصيات)؛ ومن البديهي بالطبع أن يكون البحث الذي ستعده عن الحرب الثورية لكتابة رواية عن الخيال التاريخي سيكون أكبر حجمًا من البحث المطلوب لكتابة رواية للمراهقين والذي يتطلب فقط استلهام بعض الأفكار من خبراتك الشخصية في المدرسة الثانوية. وبشكل عام، مهما كان نوع الرواية التي ستكتبها فإنك ستحتاج إلى إعداد بحث كافي للتأكد من صدق ودقة أحداث روايتك.
  • يمكنك الاستفادة من المكتبات العامة حيث تستطيع العثور على معظم المعلومات التي ستحتاج إليها هناك، بالإضافة إلى أن المكتبات نفسها تُعَد مكانًا مثاليًا للكتابة.
  • يمكنك الاستعانة بخبير أو مؤرخ إذا لم تكن متأكدًا من صحة وصدق الموضوع الذي تتناوله؛ حيث يمكن لهذا الشخص مساعدتك في الإجابة على الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهنك.
  • من الممكن أن يؤثر البحث على نطاق ومحتوى الرواية؛ لأنك عندما تقرأ الكثير من المعلومات عن حقبة زمنية معينة أو موضوع ما تكتب عنه، فإنك قد تعثر على بعض التفاصيل الجديدة الرائعة والمفيدة مما يدفعك إلى تغيير اتجاه الرواية بأكملها.
4
اكتب المسودة الأولى. عندما تشعر أنك جاهز للكتابة، اجلس أمام مكتبك وابدأ في كتابة المسودة الأولى لروايتك، ولا تقلق بشأن الأخطاء اللغوية؛ لأن لا أحد سيقرأ هذه المسودة. وحاول أن تكتب بتلقائية بدون أن تحكم على نفسك؛ لأن الغرض من هذه المسودة هو إتمامها فقط والانتهاء منها بدون أن تكون رائعة ومذهلة. ولا تكن متحفظًا على بعض مواضع المسودة؛ لأن أصعب أجزاء الرواية قد تتحول إلى الأجزاء الأكثر إقناعًا من المسودات المستقبلية.
  • التزم بجدول الكتابة واكتب كل يوم أو كلما استطعت، وعليك أن تفهم جيدًا ما الذي تقوم به. واعلم أن هناك الكثير من الكُتَّاب الموهوبين الذين لم يظهروا في عالم الكتابة لأن أدراج مكتبهم مليئة بالروايات غير المكتملة.
  • حدد أهدافًا صغيرة وليكن الانتهاء من فصل أو عدة صفحات أو الانتهاء من كمية معينة من الكلمات كل عدة أيام، وذلك حتى تظل مشحونًا بالدوافع.
  • يمكنك أيضًا تحديد أهداف طويلة المدى. مثلاً يمكنك أن تضع هدفًا يتمثل في الانتهاء من المسودة الأولى من الراوية خلال سنة واحدة أو ستة شهور. حدد تاريخًا معينًا والتزم به. 


مراجعة الرواية


1

اكتب العديد من المسودات. قد تحتاج فقط إلى كتابة ثلاث مسودات فقط، وقد تضطر إلى كتابة عشرين مسودة قبل أن تقرر صياغة النسخة النهائية من الرواية. ويعتبر الجزء الأهم في هذه المرحلة هو استشعار ما إذا كانت الرواية جاهزة للنشر والشعور بالرضا التام عنها؛ لأنك إذا رغبت في نشرها مبكرًا قبل أن تنضج بالشكل الكافي، قد تظهر بشكل غير لائق. ولكن بعد أن تكتب الكثير من المسودات يمكنك الانتقال إلى مرحلة التحرير.
  • عندما سُئِلَ هيمنجواي عن أصعب جزء في كتابة نهاية رواية وداعًا للسلاح (بعد أن أعاد كتابتها 39 مرة)، فأجاب برده الشهير "كان العثور على الكلمات المناسبة".
  • بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى خذ راحة لمدة أسابيع قليلة أو ربما شهور، ثم ارجع إليها مرة أخرى واقرأها جيدًا بعين القارئ لتعرف مواطن الضعف التي تحتاج إلى إعادة معالجة، وتعرف الأجزاء الطويلة والمملة والتي بحاجة إلى الاختزال.
  • حاول أن تكتشف المواضع المملة التي تتجاوزها بعينيك وتقفز على ما يليها لأن قارئك غالبًا ما سيفعل ذلك أيضًا، ثم ابدأ في مراجعة واختصار هذه الأجزاء حتى تصبح جذابة وغير مملة.
  • من الممكن تخصيص كل مسودة جديدة بهدف التركيز على معالجة جانب واحد أو عدة جوانب من الرواية. فمثلاً يمكنك كتابة مسودة بالكامل من أجل التركيز على تحسين أسلوب الراوي وجعله أكثر تشويقًا بالنسبة للقاريء، بعد ذلك تكتب مسودة أخرى لتنقيح الجانب الخاص بتطور الأحداث، ومسودة أخرى للتركيز على الجانب الرومانسي من القصة.
  • كرر هذه العملية حتى تصل إلى المسودة التي تفخر بها أمام آخرين. قد يستغرق الأمر بعض الأسابيع أو الشهور أو السنين قبل أن تبلغ المرحلة التي ترضى فيها عن روايتك، لذلك كن صبورًا.


2

استمر في التحرير والتنقيح. عندما تنتهي من المسودة النهائية للرواية يمكنك البدء في تحرير عملك؛ حيث تبدأ في مراجعة الجمل والفقرات التي بحاجة إلى التعديل والتخلص من العبارات الزائدة والكلمات المتكررة. وليست هناك حاجة لتدقيق كل جملة كتبتها بعد المسودة الأولى؛ لأن معظم الكلمات ستكون قد تغيرت تمامًا عند الانتهاء من المسودة النهائية.
  • اطبع الرواية واقرأها بصوت عال وعدل الأجزاء التي تراها غير مناسبة.
  • لا ترتبط للغاية بما كتبته، فمن الممكن أن تحذف فقرة معينة قد لا تدفع القصة إلى الأمام، ثم يمكنك بعد ذلك الاستفادة من هذه الفقرة في عمل آخر.

3

اعرض عملك على أشخاص آخرين. استشر أحد أصدقائك المقربين فيما كتبته لكي ترى انطباع روايتك على أحد القراء، وإذا لم تجد أحد هؤلاء الذين يمكن أن يمدوك بالملاحظات يمكنك الحصول على آراء الأخرين من خلال اتباع أحد الطرق التالية:
  • انضم إلى ورشة كتابة أو مركز ثقافي حيث توجد الحلقات والندوات الأدبية المهتمة بورش الكتابة الروائية؛ حيث يتم تبادل الآراء حول ما يكتبه أعضاء هذه الورش، وبالتالي تضمن أن تتلقى أراء متخصصة فيما كتبت، كما تتاح لك فرصة إبداء الرأي في أعمال الآخرين.
  • حاول أن تحضر الندوات والتجمعات الأدبية والتي يجتمع فيها كتاب الروايات بشكل منتظم لمشاركة الخبرات وتبادل النصائح.
  • إذا أخبرك أحد أن فصلاً ما بحاجة إلى تغيير، حاول أن تستشير شخص آخر قبل تعديل الفصل المشار إليه.
  • إذا كنت ملتزمًا بإنهاء رواية ما، يمكنك الاشتراك في برنامج M.A. أو M.F.A. المتخصص في الكتابة الإبداعية؛ حيث تقدم هذه البرامج بيئة مدعمة وداعية لتبادل أعمالك مع الآخرين. وبالإضافة إلى ذلك، من الممكن لهذه البرامج أنساعدك على إنهاء أعمالك عن طريق تحديد موعد نهائي لتسليمه.


  1. 4
    حاول أن تنشر روايتك. ينظر معظم الروائيون إلى روايتهم الأولى بصفتها فرصة للتعلم ودليلاً قد يساعدهم على الكتابة بشكل أفضل في المستقبل، ومع ذلك، إذا كنت واثقًا مما كتبته وترغب في نشره، فعليك اتباع بعض الإجراءات هي اختيار دار نشر كتب تقليدية أو ناشر إلكتروني على الإنترنت أو تقوم بنشرها بنفسك.
  1. 1

    • إذا اتخذت المسلك التقليدي في النشر، فسوف تحتاج إلى دار نشر لتسويق روايتك بين الناشرين. ومن أجل الحصول على هذه الدار، ابحث عنه في سوق الكُتَّاب، وسوف يُطلَب منك تقديم خطاب تغطية وملخص لمخطوطتك.
    • تتباين دور النشر الذاتي من حيث الجودة، ولكن قبل اختيار الدار، اطلب منها بعض العينات لمعرفة مدى جودة الورق والطباعة.
    • إذا لم ترغب في نشر عملك، لا توجد أي مشكلة. هَنِّأ نفسك بما أنجزته من عمل أدبي وابدأ في التخطيط لكتابة روايتك القادمة.


افكــــار مفـــيده

  • اقرأ الكثير من الكتب (خاصة من النوع الي تكتب فيه) وذلك قبل وأثناء وبعد كتابة روايتك؛ حيث يساعدك ذلك على صقل وتحسين روياتك.
  • احرص على رسم شخصيات تتحلى بصفات مختلفة ومتباينة على النحو الذي يحاكي الواقع. واعلم أنه غالبًا ما لا يتقبل القارئ فكرة الشخصية المثالية والخالية من العيوب والنواقص.
  • هناك الكثير من التطبيقات النصية (مثل: Google Keep, Astrid Tasks) والتي تناسب الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية والتي تساعدك في تدوين أفكارك التي تخطر فجأة في بالك في أي مكان. هناك بعض الأجهزة المجهزة ببرنامج معالجة النصوص مما يسمح لك أيضًا بالكتابة عليها بشكل مباشر.
  • استثمر بعض الوقت في الاستماع إلى الأغاني التي تستحضر إلى ذهنك بعض العواطف والأحاسيس أو تروي قصة قصيرة، وحاول أن تصنف الأغاني وفقًا للحالة المزاجية العامة للأغنية. اكتب قائمة بالأغاني التي تناسب حالة القصة/ الرواية أو حتى الموسيقى التصويرية لفيلم ما. من الممكن أن تساعدك هذه الأغاني على استلهام الأفكار وإضافة بعض العواطف والأحاسيس على أجزاء من المسودة الخالية من العواطف. أو يمكنك أن تحاول كتابة مشهد أو فصل بناءً على شعور ما أوحته لك أغنية معينة.
  • سوف تعرف بعد فترة ما إذا جذبت القصة التي كتبتها انتباهك وخيالك. إذا لم تشعر بذلك حاول أن تستمر في تطوير الأفكار. ومن أجل ذلك حاول الاستماع إلى الموسيقى أو الأغاني أثناء الكتابة لأنها قد تلهمك بالعديد من الأفكار المختلفة بالإضافة إلى إلهام للمشاعر التي تشعر بها الشخصيات.
  • اقرأ الصحف اليومية لأنها تحسن من قدرتك السردية واستلهام المزيد من القصص. وتذكر دائمًا أهمية المرونة في التعامل مع أحداث روايتك، فيمكنك ببساطة أن تحول مجرى أحداثها من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى مأزق بسيط في مدرسة ثانوية. ومن الممكن أن يحدث هذا التحويل سواء من البداية أو في المنتصف، لذلك حاول أن ترى مدى إيمانك بما تكتبه أولاً قبل المضي قدمًا.
  • إذا كنت تواجه صعوبة في تطوير شخصية تبدو واقعية، تخيل أنك تصطحب تلك الشخصيات معك أينما ذهبت: في العمل أو محل البقالة أو حتى الشارع، وتخيل ردود أفعال تلك الشخصيات في مثل هذه المواقف. اكتب الملاحظات التي ترصد تصرفاتهم التي تشبه تصرفاتك والتصرفات الأخرى المختلفة عنك.
  • من الأفضل أن تكتب لنفسك وبدون قراء خير من أن تكتب للقراء وبدون نفسك. اكتب قصتك بالطريقة التي تفضلها؛ لأن هناك الكثير من الأنواع الأدبية وثمة جمهور معين لكل نوع، لذلك لا تقلق حيال تسويق روايتك.
  • اكتب النوع الادبي الذي تحبه، فإذا كنت من محبي الخيال العلمي، فالطبع سوف تبلي فيه بلاء حسنًا بشكل أفضل من الخيال التاريخي.
  • اكتب صفحة واحدة على الأقل يوميًا بصرف النظر عن مدى جودتها الإبداعية.
  • إذا كنت تجد صعوبة في تطوير أحداث القصة، تخيل أحد شخصيات الرواية يقف خلفك ويملي عليك ما الذي يفعله في الموقف الذي يواجهه حاليًا.
  • اهتم جيدًا بأسماء الشخصيات، ومن أجل ذلك يمكنك الاستعانة بكتاب أسماء الأطفال الذي يعرض الأسماء وبجانب كل اسم معناه. وهناك أيضًا العديد من المواقع الإلكترونية التي تستعرض الأسماء ومعانيها. ويمكنك اللجوء إلى حيلة أخرى هي استخدام تطبيق ترجمة جوجل في ترجمة أي كلمة إنجليزية إلى أي لغة أخرى واستخدم الإسم الذي سيظهر في ترجمة اللغة الأجنبية (غالبًا ما نستخدم هذه الحيلة في القصص بشكل عام). يمكنك أيضًا أن تخلط الأسماء من اللغات المختلفة طالما أنها تحمل معنى ما.
  • للتغلب على حالة انقطاع الوحي حاول أن تقرأ الكثير من الكتب ومشاهدة العديد من الأفلام والمسلسلات ومطالعة المجلات المختلفة والذهاب إلى الرحلات الخلوية والتنزه من الأصدقاء وتناول وجبة العشاء معهم في الخارج. بعبارة أخرى حاول أن تستمتع بحياتك فأنت لا تعرف أين ومتى سيزورك الوحي ويأتيك الإلهام.
  • عليك أن تدع أصدقائك المقربين يقرأون الرواية لإبداء الرأي بها قبل أن ترسلها إلى الناشر، ومن المهم للغاية أن تحصل على حقوق التأليف والنشر لعملك حتى قبل أن ينتهي.
  • لا تكرر الكليشيهات والعبارات والقوالب المحفوظة لأنها صارت معروفة للقاريء وباتت مستهلكة للغاية بالنسبة له وفقدت تأثيرها تمامًا، لذلك فإن الإفراط في استخدامها سيجعلها مملة ومزيفة.
  • إذا كنت تميل إلى التسويف والمماطلة حاول أن تنضم إلى نوع من التحدي مع كتاب آخرين لكتابة رواية من 50 ألف كلمة في شهر واحد. وغالبًا ما يميل المؤلفون إلى الإنجاز عندما يُجْبَرون على الالتزام بموعد نهائي للتسليم.
  • حاول أن تقرأ العمل مرارًا وتكرارًا واعرف أخطائك ومواطن الضعف في الحبكة، ولا تكابر وابدأ في تعديلها. وعند اكتشافك لأحد الأخطاء حاول أن تحتفظ به في ذاكرتك ثم صححه عندما تستكمل قراءة ومراجعة القصة.
لينك الفقره ع الانتر نت 

http://ar.wikihow.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9